حذّر رئيس بعثة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، لوك إيرفينغ، اليوم السبت، من تزايد مخاطر الذخائر غير المنفجرة في قطاع غزة، تزامنًا مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن إيرفينغ قوله، إن العديد من السكان بدأوا بالعودة إلى المناطق التي نزحوا منها جراء العدوان، مشيرًا إلى أن عمليات إزالة الذخائر ستستغرق وقتًا طويلاً بسبب حجم التلوث وخطورته.
وأشاد المسؤول الأممي بالدور الحيوي الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الفلسطينية في رفع الوعي بمخاطر الذخائر غير المنفجرة، داعيًا إلى تقديم الدعم المالي والتقني لتعزيز قدراتها على الأرض.
وأوضح إيرفينغ أن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تعمل في قطاع غزة منذ عام 2009، بالتعاون مع وكالات أممية مختلفة، لافتًا إلى أن هناك توسيعًا لنطاق عملها في ظل تزايد حركة السكان وعودة كثيرين إلى المناطق التي اضطروا للنزوح منها.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد أعلن في وقت سابق أن العاملين في المجال الإنساني تمكنوا من تقييم المخاطر على الطرق الرئيسية في غزة، في خطوة أولى نحو تأمين الممرات الحيوية وتهيئة الظروف لاستئناف أعمال الإغاثة وإعادة الإعمار.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أوضحت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام أن التقديرات تشير إلى أن ما بين 5% و10% من الذخائر التي أُطلقت على قطاع غزة لم تنفجر.
ومنذ ذلك الحين، تواصلت حرب الإبادة قبل أن يبدأ الاحتلال عملية واسعة النطاق في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي على مدينة غزة، تلاها دخول اتفاق وقف إطلاق النار الثالث خلال الحرب حيز التنفيذ يوم العاشر من أكتوبر/ تشرين أول الجاري.
