قال مكتب إعلام الأسرى إن أوضاع الأسرى في قسم "راكيفت" بسجن الرملة مأساوية، حيث يتعرضون لتجويع متعمد، وإهمال طبي خطير، وضرب وإهانات متواصلة من إدارة السجن، ما يعكس سياسة قمع ممنهجة تهدف إلى كسر إرادتهم، خاصة أسرى قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأضاف "إعلام الأسرى" في بيانٍ له، أن الأسرى يُحرمون من أبسط الحقوق الإنسانية، بما في ذلك أداء الصلاة الجماعية والفردية، ويتم مصادرة المصاحف عنهم بالكامل، في حين يعاني العديد منهم من فقدان الوزن والأمراض الجلدية نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، دون أي تدخل أو علاج من إدارة السجن.
وأشار إلى شهادات مؤكدة، منها الأسير (ع.م) الذي فقد أكثر من 10 كغم ويعاني من فطريات جلدية بعد تعرضه لتعذيب وحشي أثناء التحقيق، والأسير (إ.ح) الذي فقد نحو 35 كغم ويعاني من أمراض جلدية حادة بسبب سوء النظافة، رغم تمديد اعتقاله الإداري دون توجيه تهم حقيقية له.
وحمل مكتب إعلام الأسرى إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم، ودعا اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم الإنسانية وضمان حقوق الأسرى وفق القانون الدولي.
ويقبع نحو 9 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم مئات المرضى والمصابين، ويواجهون ظروفًا وصفتها المؤسسات الحقوقية بأنها "جحيم إنساني مفتوح"، بينما يترقب ذووهم عودتهم وسط أمل قد يتأخر طويلاً.
