حددت الجهات المختصة في بلدة سعير، شمال شرقي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، موعد قطف الزيتون في البلدة يوم اليوم الخميس القادم الموافق 23 تشرين أول/ أكتوبر الجاري؛ ردًا على دعوات استيطانية لـ "سرقة" الثمار الفلسطينية.
وجاء في بيان صادر عن بلدة سعير وعدة مؤسسات أخرى، تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد: "نُعلن أنه تم سابقاً، ومن خلال لجنة سعير للأراضي المهددة بالمصادرة، وبالتنسيق مع بلدية سعير، والدفاع المدني، ومديرية الزراعة شمال الخليل، والمتضامنين، والارتباط الفلسطيني، وهيئة الجدار والاستيطان، تحديد موعد انطلاق موسم قطف الزيتون لعام 2025".
ونوه البيان إلى أن تحديد موعد قصف ثمار الزيتون في بلدة سعير جاء رداً على ما نشره المستوطنون بالتهديد بقطف ثمار زيتون وادي سعير الخاص بالفلسطينيين بعد معرفتهم بالقطف الجماعي في يوم 23 أكتوبر.
ودعا، جميع المزارعين وأصحاب الأراضي للمشاركة الواسعة في يوم القطف الجماعي، "تأكيدًا على تمسكنا بأرضنا وصمودنا في وجه اعتداءات المستوطنين والاحتلال، ولنجعل من هذا الموسم رسالة قوة ووحدة وتعاون".
وتوجّه، بدعوة خاصة لكافة الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية والدولية للحضور والمشاركة في تغطية الحدث الميداني، ونقل الصورة الحقيقية عن صمود المزارعين وإصرارهم على البقاء في أرضهم رغم كل التحديات.
وأكمل البيان: "فلنقف جميعاً صفاً واحداً خلف شجرة الزيتون المباركة، رمز السلام والثبات، ولنجعل من هذا الموسم يومًا وطنيًا يعبّر عن ارتباطنا العميق بالأرض والهوية".
وفي وقت سابق من مساء اليوم الأحد، نشرت منصات المستوطنين دعوة للخروج وسرقة ثمار الزيتون الفلسطينية في منطقة وادي سعير.
وحددت منصات المستوطنين موعدًا لاعتدائها؛ ابتداءً من الساعة الـ 09:00 صباح الخميس القادم.
يذكر أن وادي سعير يتبع لبلدة سعير شمال شرقي مدينة الخليل، وهو مزروع بالزيتون المثمر واللوزيات، وقد قام المستوطنون الأسبوع الماضي بتسكير أشجار الزيتون ثم قطف ثمارها بحماية من جنود الاحتلال.
