أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، مواطنين فلسطينيين بهدم منشآت سكنية وزراعية وصحية، في منطقة مسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن سلطات الاحتلال سلّمت اليوم، إنذارات هدم لـ "آبار مياه، حمامات، وغرف سكنية"، تتبع المواطنين في قرية "آصفي" بمسافر يطا.
ولفت مراسلنا النظر إلى أن تلك المنشآت كانت قد أخطرت بالهدم عام 2003.
ونقل عن أهالي قرية "آصفي" أن تكون الإنذارات الإسرائيلية "مقدمة" لعملية هدم واسعة النطاق في القرية، بعد رفض المخطط التفصيلي للقرية في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.
وأمس الأحد، نفّذت طواقم استيطانية، عمليات مسح هندسي لطرقات مختلفة في مناطق مسافر يطا، تمهيداً لتعبيد بعضها وإصلاح أخرى، كـ "توطئة" لمرحلة جديدة من الاستيلاء الكامل على الأراضي الفلسطينية هناك.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أصدرت، في مايو/ أيار 2022، قراراً نهائياً يقضي بإخلاء وتهجير أكثر من 12 تجمعاً سكنياً فلسطينياً في مسافر يطا، بعد تصنيف مساحات شاسعة من أراضيهم كمناطق إطلاق نار رقم 918 لصالح تدريبات جيش الاحتلال.
وفي تقريرها الشهري، ذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 2215 اعتداء، خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، ارتكب الجيش منها 1725 اعتداء، فيما ارتكب المستوطنون 490 اعتداء.
وتراوحت الاعتداءات ما بين هجمات مسلحة، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات وحواجز.
