ألقى القيادي والأسير المحرر عبد الناصر عيسى، مساء أمس الأربعاء، محاضرة عبر فيديو كونفرنس حول نصرة القضية الفلسطينية، بعد أن ألغت جامعة "أثينا بانتيون" الفعالية تحت ضغط من جهات داعمة لـ "إسرائيل".
ورغم محاولة الجامعة منع المحاضرة بدعوى عدم الترخيص الرسمي، نظم مجموعة من الطلاب المؤيدين للقضية الفلسطينية الفعالية، واستعرض عيسى دور النشطاء الدوليين في دعم الفلسطينيين، مؤكدًا على أهمية الوحدة الوطنية ودور حركة حماس في مواجهة الاحتلال ومخططاته.
وتأتي هذه الفعالية في سياق حملة ضغوط مكثفة مارستها أطراف إسرائيلية، بهدف إسكات الصوت الفلسطيني ومنع نشر روايته في الأوساط الأكاديمية الدولية، إلا أن المحرر عيسى تمكن من إيصال رسالته للجمهور عن بعد.
يُذكر أن عبد الناصر عيسى قضى 32 عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منها 29 عامًا متواصلة، وخلال فترة اعتقاله أنجز أبحاثًا علمية ومؤلفات محكمة، وحصل على شهادات جامعية بما في ذلك بكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة العبرية، وماجستير في الدراسات الديمقراطية، وماجستير آخر في الدراسات الإسرائيلية من جامعة القدس.
وولد عيسى في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1968 بمدينة نابلس لعائلة لاجئة من طيرة دندن شمال شرقي اللد المحتلة، وعانى من فقدان والديه أثناء اعتقاله، إذ توفي والده عام 2006 وأمه عام 2012 دون أن يُسمح له بمرافقتهما.
وأفرج عن عبد الناصر عيسى في 27 شباط/فبراير 2025 ضمن صفقة تبادل الأسرى السابعة، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 15 يناير/كانون الثاني 2025، واشتُرط على الاحتلال أن يتم إبعاده إلى الخارج بعد الإفراج عنه.
