اعتبر المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الرافضة لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، تمثل التزاما واضحا بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وقال فتوح، في تصريحات إعلامية، مساء الخميس، إن موقف الرئيس الأمريكي تأكيد على حق الشعب الفلسطيني في أرضه وحريته واستقلاله.
وأضاف أن موقف ترامب خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، وتعكس إدراكا متزايدا بخطورة سياسات الاحتلال، التي تهدد فرص تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
كما دعا رئيس المجلس الوطني، المجتمع الدولي إلى البناء على هذا الموقف، واتخاذ إجراءات عملية لوقف سياسات الاستيطان والضم، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي مقابلة نشرتها مجلة "تايم" الأمريكية الخميس، قال ترامب بشأن احتمال ضم إسرائيل الضفة الغربية المحتلة إليها، قال ترامب: لن يحدث. لن يحدث. لن يحدث لأنني وعدتُ الدول العربية".
وأردف: "لقد حظينا بدعم عربي كبير. لن يحدث (ضم إسرائيل للضفة) لأنني وعدتُ الدول العربية. لن يحدث. ستفقد إسرائيل دعم الولايات المتحدة بالكامل إذا حدث ذلك".
والأربعاء، صدق الكنيست الإسرائيلي بقراءة تمهيدية على مشروع قانون لضم الضفة الغربية، في خطوة لاقت إدانات وانتقادات إقليمية ودولية عديدة.
ومن شأن هذ الضم أن ينهي إمكانية تنفيذ حل الدولتين المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وتعترف بدولة فلسطين ما لا يقل عن 160 دولة من أصل أعضاء الأمم المتحدة الـ193.
