الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

خاص بالفيديو النازحون على البحر.. خيام على الشاطئ وعيون تترقب دفء النجاة

حجم الخط
خيام على البحر
غزة - وكالة سند للأنباء

بعد أن أُسدل ستار الحرب وتوقف القصف وسكن أزيز الرصاص قليلاً، لا زال خلف ذلك الستار مآسٍ لم تنتهِ وأناسٌ يبحثون عن بصيص أمل للنجاة، قبل أن يطرق فصل الشتاء أبوابه وتبتلع الأمطار وأمواج البحر خيام النازحين.

وخلال عامي الحرب، دمّر الاحتلال قرابة 300 ألف وحدة سكنية كلياً و200 ألف أخرى بشكل بليغ أو جزئي، ما أدى إلى تهجير نحو 2 مليون إنسان قسراً، وتكدسهم في خيام مهترئة غير صالحة للعيش، عاشوا فيها ظروفاً قاسية إلى أبعد الحدود.

خوف مرتقب تحمله الأمواج..

السيدة أمل البطراوي نازحة غزية تتنقل من خيمة لأخرى على شاطئ البحر، تُبدي خوفها من اقتراب موسم الأمطار الذي سيفاقم معاناته على جميع الأصعدة بمكوثها على البحر.

وتصف "البطراوي" في حديثها لـ"وكالة سند للأنباء" هواء البحر في ساعات العصر بـ"الشديد جداً"، حيث تسبب بخلع أوتاد الخيام من الأرض.

وتُبين أن الخيام والشوادر مهترئة بذاتها، بينما تفاقم الرياح تَمَزُّقها واهتراءها، لافتةً النظر إلى أن خيمتها قد مضى عليها عامين، علماً أن تجديد الخيام يجب أن يتم كل 6 أشهر.

ودائماً ما يكون الشتاء مصحوباً بأمراض البرد المزمنة التي لا تنفك تلازم الصغار والكبار، لكن هذه المرة تزداد المآسي مع هواء البحر والبرد القارس.

ولا يختلف الحال كثيراً عند النازح أديب مهنا، الذي ناشد بضرورة التدخل لتوفير الخيام والشوادر للنازحين قبل حلول فصل الشتاء وموسم الأمطار.

ويوضح "مهنا" بقوله: "رغم المعاناة والقصف والدمار والتجويع والتهجير خلال العامين الماضيين، لجأت الناس إلى الخيام دون غطاء ولا كساء، ونحن على الشاطئ، ما ينذر بمخاطر كبيرة عشناها العام الماضي، من العواصف والرياح والأمطار والمد والجزر".