الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
23° الخليل
27° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الأسير عواد.. يدفع ضريبة تميزه في عمله

حجم الخط
الأسير أنس عواد
نابلس - سند

لا يزال الأسير الفلسطيني أنس سعد عواد يقبع معزولا عن العالم في زنزانة انفرادية داخل سجن بئر السبع، برفقة جراحه التي أصيب بها بعد الاعتداء عليه في أحداث سجن النقب الصحراوي الشهر الماضي.

عواد الذي يبلغ من العمر 32 عاما من سكان بلدة عورتا جنوب شرق مدينة نابلس، ويعمل مدرسا بمدرسة قبلان الأساسية، خسر عاما كاملا من عمره في الاعتقال الإداري.

جاء الاعتقال بناء على ملف سري تَدّعي فيه النيابة العسكرية أنه يشكل خطرا على أمن الدولة الإسرائيلية ومواطنيها.

واعتقل عواد في الـ 28 من مارس عام ٢٠١٨ وتم تحويله للاعتقال الإداري وكان مقررا الإفراج عنه في الـ 27من الشهر الجاري قبل أن تعتدي عليه قوات الاحتلال وتفرض عليه العقوبات.

"تهمة مُفبركة"

ووصفت عائلة الأسير، العقوبات التي فرضتها مصلحة السجون على ابنها "بالحدث المفتعل"، من الاحتلال لتبرير استمرار اعتقال نجلها.

فبتاريخ الـ 25 من شهر مارس الماضي، وقبل أيام معدودة من موعد الإفراج عنه، شهد سجن النقب حالة توتر واستنفار بين الأسرى وإدارة السجن، وفي أعقابها وُجهت له تهمة بمحاولة طعن أحد السجانين.

ويتساءل والده سعد عواد كيف لإنسان ينتظر لحظة الإفراج عنه بعد اعتقال لمدة عام أن يقوم بالطعن؟.

وأكد والده أن هناك الكثير من الشواهد التي تدل على أن ما جرى هو مخطط مدبر من الاحتلال لمواصلة اعتقال أنس.

وفي رواية نقلها الأسرى محررين لعائلة عواد فإن السجانين الإسرائيلين جاؤوا إليه بشكلٍ مباشر وقيدوا يديه، ومن ثم زعموا أنه حاول طعن أحدهم.

وتم الاعتداء وضربه بالعصي الكهربائية، وأصابوه بجرح في رأسه، ومن ثم نقلوه إلى عزل بئر السبع، وانقطعت بذلك كل أخباره، وتبين لاحقا أنه يقبع في العزل في ظروف غير صحية.

وأشار والد الأسير إلى أن الاحتلال استثنى ابنه وأسيرين آخرين من الاتفاقية الأخيرة التي أنهى الأسرى بموجبها الإضراب المفتوح عن الطعام.

 وشرعت مصحلة السجون الإسرائيلية بمحاكمته بتهمة محاولة الطعن، في حين يصر الأسرى على أن يشملهم الاتفاق.

وقال: "استطعنا أن نوكّل محاميا لأنس، وزاره، حيث أبلغ المحامي أنه يعيش في العزل الانفرادي ولا يرى أحدا".

وأجلت محكمة بئر السبع المركزية محاكمة أنس حتى تاريخ ٢٢/٥/٢٠١٩ لإحضار السجانين المدعين، ورفضت المحكمة طلب المحامي إطلاق سراحه بكفالة ليتسنى له استكمال علاجه خارج السجن.

مناشدة

وتوجهت عائلة الأسير إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، والتي حددت بدورها تاريخ 30/4/2019 للنظر في طلب الإفراج عن ابنها بكفالة.

وحصل المعلم عواد على لقب المعلم المتميز على مستوى وزارة التربية والتعليم في لعام 2017.

ويرى والده أن تميّز ابنه في عمله التعليمي هو السبب الوحيد لاستمرار اعتقاله.

ويقول: "خلال جلسات محاكم الإداري كانوا يقولون أن أنس يشكل خطرا على دولتهم ومواطنيهم، فأي خطر يشكله مدرس للصف الأول الأساسي على أمنهم؟".

ومنذ عزل أنس في بئر السبع، حُرم جميع أفراد عائلته من زيارته، وسحب الاحتلال تصريح الزيارة الخاص بزوجته.

وطالب والده الصليب الأحمر الدولي بزيارة ابنه، والاطلاع على أوضاعه الصحية في العزل الانفرادي.