يحاول الكثيرون تقليل الكربوهيدرات للحفاظ على لياقتهم، لا سيما مع انخفاض درجات الحرارة، لكن النوع الصحيح من النشويات الموسمية يمكن أن يكون مساعدا قويا في رحلتك الصحية.
وتُؤكد دراسة طبية أن اليقطين والقرع الشتوي يمثلان "الكربوهيدرات المثالية" للمساعدة على خفض الوزن وحرق الدهون.
وأوضحت: "فهي غنية بالألياف ومنخفضة السعرات وتساعد على الشعور بالشبع مع الحفاظ على توازن نسبة السكر في الدم، ما يجعل الجسم أكثر قدرة على حرق الدهون".
ويحتوي اليقطين على الكربوهيدرات المعقدة والماء؛ على عكس الكربوهيدرات المكررة أو المصنعة، إذ يوفر كوب واحد من اليقطين 50 سعرة حرارية فقط وأكثر من 2 غرام من الألياف.
كما يحتوي (اليقطين) على النشا المقاوم الذي يغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة ويعزز حساسية الأنسولين، ما يسمح للجسم بالوصول إلى الدهون المخزنة بسهولة أكبر للحصول على الطاقة.
ويعتبر اليقطين والقرع، وفق الدراسات الطبية، وقودًا بطيء الاحتراق؛ لا يرفعان مستوى الأنسولين كما يفعل الخبز أو المعكرونة، لذلك يظل التمثيل الغذائي في وضع حرق الدهون لفترة أطول.
وتشير الدراسات العلمية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالنشا المقاوم تزيد من أكسدة الدهون وتقلل الشهية، بينما يرتبط بيتا كاروتين، الصبغة البرتقالية التي تمنح اليقطين لونه، بتحسين الصحة الأيضية وتقليل الالتهابات.
وتوُصي الدراسات باستبدال نصف حصتك المعتادة من المعكرونة أو الأرز أو البطاطا بالقرع المشوي أو هريس اليقطين.
وتُحذر من الإفراط في إضافة الكربوهيدرات الصحية إلى الزبدة أو الكريمة، موضحة: "كل ما تحتاجه هو رشة من زيت الزيتون والأعشاب والتوابل".
وتقول إن تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ يحتاج الجسم إلى الكربوهيدرات للحفاظ على الطاقة وأداء التمارين؛ السر يكمن في اختيار خيارات بطيئة الهضم وغنية بالعناصر الغذائية، مثل خضراوات الخريف.
وبيّنت: "اليقطين ليس مجرد زينة، بل أحد أفضل الأطعمة لدعم حرق الدهون في هذا الموسم. إنه حلو المذاق ومشبع ويدعم عملية الأيض".
مع حلول فصل الخريف، تنخفض درجات الحرارة تدريجيا، وتظهر أجواء الموسم الباردة التي تدعو لتناول وجبات دافئة وموسمية، مع تغيّر العادات الغذائية تبعا للظروف.
