قال وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن "تفكيك غزّة" عبر تدمير أنفاق حركة "حماس"، إلى جانب نزع سلاح الحركة، هو الهدف الاستراتيجي الأهم لتحقيق النصر في غزّة.
وصرح كاتس، بأن "المهمة القيمية العاجلة الأهم طبعًا هي إعادة جميع الرهائن القتلى، وسنفعل كل ما يلزم لتحقيق هذه المهمة المقدسة والهامة".
وأضاف: "لكن المهمة الاستراتيجية العليا لتحقيق النصر العظيم الذي حققه جنود الجيش ضد مقاتلي حماس في غزّة؛ هي تفكيك غزّة عبر تدمير كامل للأنفاق، التي لا تزال نحو 60% منها قائمة إلى جانب نزع سلاح حماس".
ونوه وزير حرب الاحتلال إلى أنه وجّه جيشه إلى تدمير الأنفاق، وجعل ذلك المهمة المركزية الآن، في المنطقة المعروفة بـ "الخط الأصفر"، والتي هي تحت سيطرة قوات الاحتلال.
وأشار إلى أن حكومة تل أبيب تُجري حوارات مع ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية، عبر مبعوثي رئيس الولايات المتحدة وصولًا إلى قادة سـنـتكوم، بشأن أهمية وحساسية القضية (سلاح وأنفاق حماس).
وأردف: "نحن بحاجة لأن يطبقوا خطة الرئيس ترامب، وأن يجدوا طريقة لمعالجة جوهرية لتفكيك وتدمير كافة أنفاق حماس في بقية الأراضي الخاضعة لمسؤوليتهم، إلى جانب نزع سلاح الحركة".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ضمن خطة دولية أشرفت عليها الولايات المتحدة.
وتضمنت "خطة ترامب" إلى جانب وقف الأعمال القتالية انسحابًا تدريجيًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وإطلاقًا متبادلًا للأسرى، وتدفقًا فوريًا للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ويأتي الاتفاق ليضع حدًا لحرب استمرت عامين كاملين، خلفت وراءها أكثر من 68 ألف شهيد فلسطيني ونحو 170 ألف مصاب، بالإضافة إلى دمار واسع طال المنازل والمنشآت والبنى التحتية في القطاع.
