الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

خاص بالفيديو المحرَّر محمد صيام يروي تفاصيل المعاناة في سجون الاحتلال

حجم الخط
الأسير المحرر محمد صيام
غزة – وكالة سند للأنباء

يعيش الأسير المحرر محمد صيام بين عائلته في قطاع غزة بعد أن نال حريته في صفقة التبادل قبل 3 أسابيع، محاولا تجاوز الفترة الصعبة التي أمضاها في سجون الاحتلال، وما رافقها من تعذيب وإهانة وإذلال.

اعتقل صيام من مركز المساعدات الإنسانية في منطقة الشاكوش برفح قبل عدة شهور، وأمضى معظم فترة اعتقاله في سجن "سديه تيمان" الإسرائيلي سيئ السمعة، حيث تمتهن الكرامة الإنسانية في غياب أي رقابة حقوقية.

وقال صيام لـ"وكالة سند للأنباء": "ذهبنا إلى مركز المساعدات في منطقة الشاكوش بعد أن أوهمونا أنها تقدم المساعدات، وإذا بالجيش يحاصرنا ويعتقل 34 شخصا".

وأوضح أنهم نقلوا إلى المستشفى الذي يسيطر عليه جيش الاحتلال في رفح، وهناك أخضعوهم للتحقيق وهم مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين، مضيفا: "حققوا معنا وأهانونا وضربونا داخل المستشفى من وقت الظهر وحتى ما بعد المغرب".

وتابع: "في المساء أفرجوا عن بعضنا وأخذونا سبعة أسرى إلى سجن سديه تيمان، وفي طريقنا إلى هناك احتجزونا في معبر كرم أبو سالم، وأجبرونا على الجلوس على ركبنا على الحصمة ونحن ننزف دما، وتعرضنا للضرب المتواصل لأكثر من نصف ساعة".

أمضى صيام ومن معه 3 أيام مقيدي الأيدي، وفي اليوم الثالث قيدوهم للخلف، وفي اليوم الرابع نقلوا إلى المخابرات للتحقيق.

وقال: "عند المخابرات كنا نمضي من الساعة 6 صباحا وحتى المغرب، وخلالها نتعرض للإهانات والإذلال والضرب".

أما عن القمع الذي كانوا يتعرضون لها في السجن، فبين أن فرقة القمع كانت تدخل عليهم وهم نيام بعد منتصف الليل، ويقول: "كنا نصحوا على القنابل وهي تسقط علينا، ثم يخرجونا إلى الساحة ويجلسونا على ركبنا رافعي الأيدي".

وخلال وجوده في سجن "سديه تيمان" التقى صيام بعدد من الأسرى السابقون، منهم من أمضى 15 شهرا ومنهم من أمضى 18 شهرا، ونقل عنهم صنوف التعذيب التي تعرضوا لها.

وقال: "أخبرنا الأسرى السابقون أن 37 أسيرا استشهدوا هناك نتيجة التعذيب، ومن الأسرى من أصيب بالعمى ومنهم من أصيب بالشلل".

ورغم فرحه بنيل حريته، إلا أن صيام يشعر بالألم لأنه ترك خلفه عددا من الأسرى في ذلك السجن.

وقال: "نرجوا أن ينالوا الاهتمام اللازم وأن يتم الإفراج عنهم قريبا جدا. الأوضاع في سجون الاحتلال صعبة جدا والمعاناة لا تطاق".