شيعت جماهير فلسطينية غفيرة، اليوم الخميس، جثمان الشهيد نصر الله محمد أبو صيام (19 عاماً)، الذي قتله المستوطنون أمس الأربعاء، في قرية مخماس، شمالي مدينة القدس المحتلة.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي برام الله، وتوجه إلى قرية مخماس، وحمل المشيعون جثمان الشهيد على أكتافهم وتوجهوا به إلى منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل الصلاة ومواراته الثرى.
ورفعت خلال التشييع الأعلام الفلسطينية، وردد المشيعون هتافات غاضبة ومنددة بجرائم الاحتلال والمستوطنين.
وفي وصف ما حدث، قال شاهد العيان رائد أبو علي، إن الأهالي تفاجؤوا بهجوم عشرات المستوطنين المسلحين على بلدة مخماس، مساء أمس الأربعاء.
وأضاف أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي على المواطنين الذي حاولوا التصدي لهجوم الاحتلال ومستوطنيه، ما أدى لإصابة خمسة شبان، بينهم الشهيد "أبو صيام".
وأشار إلى أنَّ قوات الاحتلال أطلقت القنابل الغازية والصوتية، إلى جانب المستوطنين، الذين اعتدوا على السكان، وحاولوا سرقة الأغنام.
وتعد بلدة مخماس، من القرى التي يستهدفها الاحتلال بشكل مستمر، حيث تقع ضمن أطماعه لموقعها الاستراتيجي.
ومساء أمس، أعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب أبو صيام، متأثرا بجروحه الحرجة جراء إصابته برصاص مستوطنين.
وكان مستوطنون مسلحون ترافقهم قوات الاحتلال قد اقتحموا بلدة مخماس في وقت سابق، وسرقوا عشرات رؤوس الأغنام بحراسة الجيش، وأصابوا 5 مواطنين بالرصاص الحي من بينهم الشاب أبو صيام الذي أعلن عن استشهاده بعد ساعات متأثرا بجروحة.
