نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، واغتالت فيها ثلاثة مقاومين فلسطينيين في قرية كفر كود شمال غرب جنين شمال الضفة الغربية، إثر قصف جوي.
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي لها، إن هذا التصعيد الخطير يُشكّل تأكيداً على استمرار سياسة الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى تصفية الوجود الفلسطيني، وتدمير مقوّمات الحياة، واستباحة دماء الشعب الفلسطيني في الضفة.
وأكدت أن "هذه الجريمة تأتي كحلقة من مخططٍ مُمنهج يسعى لنقل نموذج الجرائم الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة إلى الضفة، بهدف فرض واقع جديد يتماهى مع مخططات الضم".
وأشارت إلى أن اعتماد القناصة والقصف الجوي في مناطقٍ مدنيّة في الضفة، يعكس "تصعيداً متعمَّداً ونية مُبيتة لخلق بيئة استهداف مُستدامة".
ونعت "الشعبية" الشهداء الثلاثة، مؤكدة أن "دماءهم الطاهرة لن تذهب هدراً، وأن جرائم العدو الصهيوني لن تمر دون رد".
وشددت أن المقاومة في الضفة "ستبقى ثابتة ومتصاعدة"، رغم الاستهدافات والملاحقات والاغتيالات، "ولن تُثنِيها جرائم الاحتلال عن مواصلة طريق النضال والمقاومة".
واغتالت قوات الاحتلال، صباح اليوم، 3 مقاومين فلسطينيين، في المنطقة الواقعة بالقرب من قرية كفر قود وواد حسن، شمال غرب مدينة جنين.
وزعمت القناة "12" الإسرائيلية أن جيش الاحتلال اغتال مقاومين بعد الاشتباك معهم عقب محاصرتهم داخل كهف في واد حسن قرب كفر قود، وقصف المكان من سلاح الجو الإسرائيلي.
وبيّنت "الشؤون المدنية" في تصريح مقتضب لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الشهداء هم: عبد الله محمد عمر جلامنة (27 عاماً)، قيس إبراهيم محمد البيطاوي (21 عاماً)، وأحمد عزمي عارف نشرتي (29 عاماً).
