واصلت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، ولليوم الثالث على التوالي، سلسلة من الانخفاضات المستمرة، بينما أدت الشكوك حول فاعلية العقوبات المفروضة على روسيا والزيادة المحتملة في إنتاج تحالف "أوبك+" إلى الضغط على السوق.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 7 سنتات بما يعادل 0.11% لتسجل 64.33 دولار للبرميل. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7 سنتات بما يعادل 0.12% إلى 60.08 دولار.
وسجل خاما برنت وغرب تكساس الأسبوع الماضي أكبر مكاسب أسبوعية لهما منذ يونيو/ حزيران بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات متعلقة بأوكرانيا على روسيا للمرة الأولى في ولايته الثانية، مستهدفا شركتي النفط الرئيسيتين "لوك أويل" و"روسنفت".
وأدت الشكوك إزاء قدرة العقوبات على امتصاص وفرة المعروض والحديث عن زيادة إنتاج "أوبك+" إلى الضغط على الأسعار. وانخفض الخامان القياسيان 1.9%، أو أكثر من دولار، في الجلسة السابقة.
وقالت أربعة مصادر مطلعة إن تحالف "أوبك+"، أكبر تكتل للدول المنتجة للنفط في العالم، يميل إلى زيادة متواضعة في الإنتاج في ديسمبر/ كانون الأول، وتوقع مصدران زيادة إضافية قدرها 137 ألف برميل يوميا.
وأفادت مصادر في السوق، نقلا عن أرقام معهد البترول الأميركي أمس الثلاثاء، بأن مخزونات الولايات المتحدة من الخام والبنزين ونواتج التقطير انخفضت الأسبوع الماضي.
وبيّنت المصادر أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 4.02 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 24 أكتوبر/ تشرين الأول، وهبطت مخزونات البنزين بمقدار 6.35 مليون برميل، في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير 4.36 مليون برميل.
وذكر الكرملين أمس الثلاثاء أن روسيا توفر طاقة عالية الجودة بسعر جيد، وأن شركاءها سيقررون بأنفسهم ما إذا كانوا سيشترون طاقتها بعد تطبيق الولايات المتحدة لعقوباتها.
