اعتبر "مركز غزة" لحقوق الإنسان، أن ما أعلنته "إسرائيل" عن مبرر لأعمال الانتقام الجماعي الوحشية التي نفذتها والمتمثل في مقتل جندي في رفح، "مبرر مشين". منوهًا إلى أن "هذه المنطقة تخضع بالكامل للسيطرة العسكرية الإسرائيلية".
وقال "مركز غزة" في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، إن استشهاد 100 مواطن؛ بينهم 35 طفلا، خلال الـ 12 ساعة الماضية بهجمات الاحتلال على قطاع غزة "انتهاك متكرر وصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأشار إلى أن "الطائرات الإسرائيلية شنت عشرات الغارات منذ مساء الثلاثاء حتى صباح اليوم الأربعاء وركزت على استهداف المدنيين لتقتلهم جماعيا دون أي مبرر".
وشدد على أن "السلوك الإسرائيلي يعكس استخفافًا سافرًا بحياة المدنيين، وإصرارًا على مواصلة سياسة القتل والتدمير دون أدنى اعتبار للقانون الدولي الإنساني أو لالتزامات إسرائيل كقوة احتلال".
ووثق أكثر من 197 حادثة قصف وإطلاق نار ارتكبتها قوات الاحتلال وأسفرت عن استشهاد 194 فلسطينيا؛ بينهم نحو 60 طفلا، وإصابة نحو 500 آخرين، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في الـ 10 من أكتوبر الجاري.
وصرح مركز غزة الحقوقي، بأن "ما يجرى يعكس نهج قوات الاحتلال في استباحة المدنيين والإصرار على استكمال جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين".
ونبه إلى أن حماية المدنيين "لا يمكن أن تتحقق إلا عبر وقف شامل ودائم للعدوان، وإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي الإنساني، وتفعيل آليات العدالة الدولية لضمان إنصاف الضحايا".
وكان قطاع غزة، قد شهد منذ ساعات مساء أمس الثلاثاء حتى الساعة الـ 10:00 من صباح اليوم الأربعاء، تصعيدًا إسرائيليًا؛ تخلله غارات جوية عنيفة ومكثفة، أسفرت عن استشهاد 100 مواطن، بينهم 35 طفلًا، في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، بغطاء أمريكي، وتحت ذرائع ومبررات كاذبة.
