الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

خاص بالفيديو مكتبة تحت الأنقاض.. فلاح الدلو يفتّش عن ذاكرته الأدبية بين الركام

حجم الخط
مكتبة تحت الأنقاض فلاح الدلو
غزة – وكالة سند للأنباء

بينما كان أهالي غزة العائدين يتفقدون ما آلت إليه بيوتهم ويحاولون إنقاذ ما يمكن من مقتنيات ذات قيمة، كان فلاح الدلو يبحث في أنقاض مكتبته الخاصة عن كتبه التي جمعها على مدى 5 عقود.

محاطا بمجموعة من الأطفال الذين يساعدونه، قال "الدلو" لـ"وكالة سند للأنباء" وهو يزيل الأتربة عن بعض الكتب: "أحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذه الكتب، وهذا ما استطعت إخراجه حتى الآن".

ومنذ بدأ الدراسة في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بغزة قبل 45 عاما حرص "الدلو" على اقتناء الكتب العلمية في مجالات مختلفة، وأنشأ منها مكتبته الخاصة التي احتوت مئات الكتب.

وقال: "كلما كنت ألاحظ نزول كتاب جديد، أسارع لشرائه والاحتفاظ به، لعله ينفعني في إكمال دراستي أو ينفع غيري من طلاب العلم في إكمال دراساتهم في الماجستير والدكتوراه والأبحاث العلمية المتنوعة".

ويشير "الدلو" إلى رغبة قديمة لديه منذ إنشاء مكتبته بأن تظل هذه المكتبة صدقة جارية عن روحه بعد وفاته، فالعلم "ينفع صاحبه حتى بعد موته".

وبينما كان يمسك ببعض الكتب التي استخرجها من تحت الركام، قال: "هذه الكتب غير موجودة في غزة، أنا أحضرتها من السعودية ومصر والأردن وسوريا.. كل منطقة سافرت إليها كنت أحصر معي مجموعة من الكتب".

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عاد مئات الآلاف من أهالي مدينة غزة وشمال القطاع إلى أماكن سكنهم التي نزحوا عنها قسرا نتيجة العدوان الإسرائيلي، ليجدوا أن غالبية المباني قد سويت بالأرض.

وكشفت تقديرات أممية حديثة عن حجمٍ غير مسبوق من الدمار الذي خلّفته حرب الإبادة على قطاع غزة، والتي استمرّت عامين، تاركة المدينة تغرق تحت عشرات ملايين الأطنان من الأنقاض.

وتشير التحليلات الصادرة عن برنامج الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة إلى أنّ ما يقارب 193 ألف مبنى قد دُمّر أو تضرّر بدرجات متفاوتة في أنحاء القطاع حتى الثامن من يوليو/ تموز 2025، أي ما يعادل قرابة 78% من إجمالي المباني التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

أما في مدينة غزة وحدها، فقد وصلت نسبة الدمار حتى سبتمبر/ أيلول إلى 83% من الأبنية، وهو ما يجعلها من أكثر المناطق تضررًا على الإطلاق.

وتُقدّر الكمية الإجمالية للركام في القطاع بنحو 61 مليون طن، أي ما يوازي 169 كيلوغرامًا من الأنقاض لكل متر مربع من مساحة غزة البالغة 365 كيلومترًا مربعًا.