الساعة 00:00 م
الأربعاء 12 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.46 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

21800 مريض وجريح بغزة بحاجة ماسة للإجلاء الطبي

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #المنظومة الصحية #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #الإغاثة الطبية #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #مرضى وجرحى غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #الإجلاء الطبي #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #واقع الإجلاء الطبي #السفر للعلاج بالخارج #انهيار المنظومة الطبية #العلاج بخار غزة

"إسرائيل" تُواصل خرق التهدئة جنوب لبنان

"مركز المفقودين": 2000 مختفٍ قسرا خلال الإبادة بغزة

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #الكنيست الإسرائيلي #الفصائل الفلسطينية #شهداء الحركة الأسيرة #القانون الدولي #الاتفاقيات الدولية #المقاومة الفلسطينية #أسرى غزة #المؤسسات الحقوقية #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #جثامين الشهداء #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسرى القاصرون #الأسيرات الفلسطينيات #قانون إعدام الأسرى #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #الشهداء الأسرى #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #أحكام الإعدام #الحركة الوطنية الأسيرة #تعذيب الأسرى الفلسطينيين #استهداف الأسرى #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #إعدام الأسرى #قوانين عنصرية #جثامين الأسرى الشهداء #الإخفاء القسري #أسرى الحرب #كنيست الاحتلال #اغتيال الأسرى #برلمان الاحتلال #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #الأسرى المفقودون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى

غزة تحت الركام.. وبلديتها تحاول إنقاذ ما تبقى

حجم الخط
غزة تحت الركام.. وبلديتها تحاول إنقاذ ما تبقى
غزة - وكالة سند للأنباء

في أعقاب حربٍ استمرّت عامين، وجد الغزيون أنفسهم أمام واقع دمارٍ شامل لم يشهد له القطاع مثيلًا من قبل، بعد أن عمد الاحتلال إلى استهداف البنية التحتية والمناطق السكنية بأسلوبٍ ممنهج هدف إلى تعطيل الحياة المدنية بالكامل.

ومع بدء سريان وقف إطلاق النار قبل أكثر من أسبوعين، تبرز بلدية غزة في خط المواجهة الأولى لمحاولة إعادة الخدمات الأساسية يُساندها بذلك تحركات من المواطنين، وسط مشهد إنساني كارثي وأكوامٍ من الركام غطّت معظم أحياء المدينة.

في حي الشجاعية، تقف رسمية حبيب (45 عامًا) أمام ما كان يومًا منزلها، وتقول لـ"وكالة سند للأنباء" وهي تمسح دموعها:

"كنا نحلم فقط أن نعود… لكن حين وصلنا، لم نجد سوى الأرض. كل شيء اختفى؛ صور أطفالي، مطبخي، حتى شجرة الليمون في الساحة لم تعد موجودة."

تعيش رسمية اليوم في خيمةٍ مؤقتة مع أسرتها، وتعتمد على مساعدات بسيطة لا تكفي لأيام، بانتظار أن تُفتح الطرق وأن تصلها مياه الشرب مجددًا.

أما محمد ناصر (32 عامًا)، وهو أب لثلاثة أطفال من حي الرمال، فيروي لـ"سند" بحسرة: "كنت أعمل سائقًا لآلية، لكنها دُمّرت في القصف. اليوم أساعد الجرافات المهترئة في إزالة الركام، نعمل بأيدينا لأن المعدات قليلة وقديمة. نحن لا نحلم بالكثير.. فقط أن نستطيع إعادة بناء بيوتنا، وأن تعود الكهرباء والمياه".

طفل فلسطيني يجلس على ركام منزل عائلته في غزة.webp
 

دمار يفوق الوصف

في مدينةٍ أنهكها الحصار والدمار، يقف المتحدث باسم بلدية غزة، عاصم النبيه، أمام مشهدٍ لا يمكن وصفه بالكلمات: "ما شهدته مدينة غزة في الآونة الأخيرة لا يمكن تخيّله. استخدم الاحتلال عرباتٍ مفخخة موجهة – تُعرف محليًا بـ"الروبوتات" تسببت في تدمير مربعاتٍ كاملة، وليس منازل فردية فقط".

ويضيف النبيه لـ "وكالة سند للأنباء"، أن الدمار الهائل طال البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية، ما جعل الحياة اليومية في المدينة شبه مستحيلة، خصوصًا في ظلّ شحّ الوقود وتعطّل محطات الضخ والمعالجة.

الصرف الصحي بغزة
 

وكشفت تقديرات أممية حديثة عن حجمٍ غير مسبوق من الدمار الذي خلّفته حرب الإبادة على قطاع غزة، والتي استمرّت عامين، تاركة المدينة تغرق تحت عشرات ملايين الأطنان من الأنقاض.

وتشير التحليلات الصادرة عن برنامج الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة إلى أنّ ما يقارب 193 ألف مبنى قد دُمّر أو تضرّر بدرجات متفاوتة في أنحاء القطاع حتى الثامن من يوليو/ تموز 2025، أي ما يعادل قرابة 78% من إجمالي المباني التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

أما في مدينة غزة وحدها، فقد وصلت نسبة الدمار حتى سبتمبر/ أيلول إلى 83% من الأبنية، وهو ما يجعلها من أكثر المناطق تضررًا على الإطلاق.

وتُقدّر الكمية الإجمالية للركام في القطاع بنحو 61 مليون طن، أي ما يوازي 169 كيلوغرامًا من الأنقاض لكل متر مربع من مساحة غزة البالغة 365 كيلومترًا مربعًا.

ولإدراك حجم الكارثة، فإن هذا الرقم يعادل نحو 170 ضعف وزن برج إمباير ستايت في نيويورك، أو ما يقارب ستة آلاف ضعف وزن برج إيفل في باريس.

الدمار في غزة.jpg
 

ويُنتظر أن تُمهّد التهدئة التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 الطريق أمام جهود إعادة الإعمار، وسط تحدياتٍ هائلة تتعلق بإزالة هذه الكميات الضخمة من الركام وإعادة تأهيل البنية التحتية المنهارة.

وبالعودة إلى عاصم النبيه، فقد وصف واقع البلدية بالقول: "أكثر من 85% من آليات البلدية الثقيلة والمتوسطة تعرضت للتدمير خلال عامي الحرب على القطاع، إلى جانب المقرات والمخازن ومعدات الصيانة".

ولفت أنه رغم وقف إطلاق النار، لا تزال الطواقم عاجزة عن تلبية احتياجات السكان، أو مساعدتهم لتخفيف المعاناة المتفاقمة.

ويشير إلى أن البلدية أعدّت خطة بثلاث مراحل وهي استمرار حالة الطوارئ لمواجهة الأزمات الإنسانية العاجلة، بالإضافة لمرحلة التعافي المبكر لفتح الطرق وتوفير المياه والخدمات الأساسية، وصولًا لمرحلة إعادة الإعمار الشاملة.

لكنه جدد تحذيره من "دون تزويدنا بالاحتياجات الأساسية من آليات، ووقود، وقطع غيار، ومولدات، لن نتمكن من التخفيف من معاناة المواطنين".