حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير محمد حسين غوادرة أبو شادي (65 عاماً) من جنين، داخل سجون الاحتلال.
وقالت حركة حماس في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، إن استشهاد الأسير هي جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الجرائم السوداء التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى، في ظلّ الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب والمعاملة الوحشية التي تمارسها إدارة السجون ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى قتل الإرادة والصمود في نفوسهم.
ونعت الحركة الشهيد غوادرة، محذرة من خطورة نهج الاحتلال الإجرامي الذي لن ينال من عزم الأسرى والشعب الفلسطيني.
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني لتكثيف كل جهد ممكن للدفاع عن أسرانا البواسل، والانتصار لمظلوميتهم حتى نيل حريتهم.
ودعت المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في مواجهة هذه الانتهاكات المستمرة، والعمل على ملاحقة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ووحشيته، وفق البيان.
وأعلنت مؤسسات الأسرى، اليوم الأحد، استشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة (63 عاماً) من جنين في سجون الاحتلال.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية، أبلغتها باستشهاد الأسير "غوادرة"، مشيرة إلى أنه معتقل من تاريخ 6 أغسطس/ آب 2024، وظلّ موقوفًا منذ ذلك الحين في سجن "جانوت" (نفحة وريمون سابقًا).
وبينت أن الشهيد محمد غوادرة هو والد المعتقل الإداري سامي غوادرة، ووالد الأسير المُحرر المُبعد إلى مصر شادي غوادرة الذي تحرر ضمن صفقة التبادل التي تمت مطلع العام الجاري.
