قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بلاده تعمل مع الولايات المتحدة على استصدار تفويض واضح للقوة الدولية في قطاع غزة، مؤكدًا أن صدور هذا التفويض أمر ضروري لضمان فعالية عمل القوة.
وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الأحد، أن جهة التواصل بين الغزيين والقوة الدولية يجب أن تكون جهة فلسطينية، في إشارة إلى أهمية وجود تنسيق محلي يضمن احترام السيادة الفلسطينية وتنظيم إدارة المرحلة المقبلة في القطاع.
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" و"حماس" حيز التنفيذ، متضمنًا إعلان انتهاء الحرب وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى ما سُمي "الخط الأصفر"، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
فيما يُفترض، وفق الاتفاق وخطة ترامب، أن تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، التي لم يتم الاتفاق عليها بعد، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وإنشاء جهاز إدارة مؤقت تابع للهيئة الانتقالية الدولية الجديدة في غزة.
