شيّع أهالي بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، اليوم الاثنين، الفتى الشهيد جميل عاطف حنني (17 عامًا)، الذي ارتقى متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات شهدتها البلدة ليلة أمس.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس باتجاه بيت فوريك، بمشاركة واسعة من الأهالي، حيث حمل المشيعون الجثمان على الأكتاف وسط هتافات تمجّد الشهداء وتؤكد على مواصلة النضال والمقاومة ضد الاحتلال، قبل الصلاة عليه ومواراته الثرى في مقبرة البلدة.
ورفع المشيعون شعارات تؤكد الوفاء لتضحيات الشهداء، وتدعو إلى الوحدة الوطنية واستمرار المقاومة ضد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه المتكررة على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وشدد المشاركون أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، مؤكدين أن استمرار سياسة القتل والاقتحامات لن تكسر إرادة الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم الوطنية المشروعة، داعين إلى تصعيد المقاومة في مواجهة الاحتلال.

ويأتي استشهاد الفتى حنني في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية، وارتفاع وتيرة الاقتحامات والمواجهات، وسط دعوات شعبية لمواصلة الكفاح والمقاومة ضد الاحتلال.


