أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، هوية الأسير القتيل الذي سلمت المقاومة جثته أمس الجمعة، بعد العثور عليها في خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أنه تم تأكيد إعادة جثة ضابط الصف ليؤور رودايف من غزة، الذي خدم كنائب قائد فريق التدخل السريع في مستوطنة "نير يتسحاك" في السابع من أكتوبر 2023.
ونجحت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في عملية أسر رودايف، خلال معارك السابع من أكتوبر.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، أنه تسلم جثة أحد أسراه في قطاع غزة، عبر طواقم الصليب الأحمر الدولي.
وقال الجيش، في بيان مقتضب على منصة "إكس": "بحسب المعلومات التي قدمها الصليب الأحمر، فقد تم تسليم نعش أحد المختطفين لهم وهم في طريقهم نحو قوة تابعة لنا بقطاع غزة".
والجمعة، قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنها تعتزم، مع "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تسليم جثة أحد أسرى الاحتلال في قطاع غزة.
وأوضحت كتائب القسام، في بيان مقتضب، أن الجثة تم العثور عليها بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
من جهتها، قالت سرايا القدس، في بلاغ عسكري، إنه وفي إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، "سنقوم بتسليم أحد أسرى العدو الصهيوني مساء اليوم".
وبإعادة هذه الجثة، تكون الفصائل الفلسطينية سلمت منذ بدء سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، 20 أسيرا إسرائيليا أحياء، وجثث 24 آخرين من أصل 28 جثة.
وتدعي "إسرائيل" أن أحد الجثامين التي تسلمتها لا يعود لأي من أسراها، وأن رفاتا آخر هو بقايا لأسير سبق تسلم بعض رفاته.
وترهن "إسرائيل" بدء التفاوض حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بتسلمها بقية جثث أسراها، فيما تؤكد "حماس" أن انتشال جثث الأسرى يستغرق وقتا نظرا للدمار الواسع في غزة.
