رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بمذكرات التوقيف التركية بحق مسؤولين إسرائيليين. مؤكدة أنها "خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق العدالة".
وقالت "الخارجية الفلسطينية" في بيان لها نشرته عبر صفحتها على منصة "إكس" وتابعته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إنها تعتبر الخطوة التركية "قانونية شجاعة".
وأصدرت النيابة العامة التركية، مؤخرًا، مذكرات توقيف بحق عدد من المسؤولين الإسرائيليين وكبار الضباط في جيش الاحتلال، على خلفية الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ورأت "الخارجية" أن المذكرات التركية "تمثل انتصارًا لمبادئ العدالة، وتجسيدًا لإرادة القيادات والشعوب الحرة الرافضة لسياسة الإفلات من العقاب التي وفّرتها بعض الدول لإسرائيل".
وأردفت: "وتشكل في الوقت ذاته تأكيدًا متجددًا على عالمية الولاية القضائية في مواجهة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".
وأكدت أن ما قامت به السلطات القضائية التركية يعكس موقفًا قانونيًا وأخلاقيا متقدمًا، ويبعث برسالة واضحة بأن مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني لن يفلتوا من المساءلة، أياً كانت مواقعهم.
ودعت "الخارجية الفلسطينية"، جميع الدول التي تؤمن بسيادة القانون وحقوق الإنسان لأن تحذو حذو تركيا، وأن تفعّل أدواتها القانونية والقضائية في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، دعمًا للعدالة، وانتصارًا لضحايا الإبادة والعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.
