جرّف مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، مساحات واسعة من أراضي خلة ماسك شرق رام الله.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان، إن مجموعة من المستوطنين شرعت صباح اليوم بأعمال تجريف واسعة في أراضي خلة ماسك التابعة لبلدة دير دبوان شرق رام الله، وذلك لفتح طرق استيطانية جديدة على بعد مئات الأمتار شرق تجمع خلة السدرة قرب بلدة مخماس.
وأوضحت المنظمة أن أعمال التجريف تتم تحت حماية قوات الاحتلال، وتشمل تسوية مساحات من الأراضي الزراعية التي يملكها المواطنون الفلسطينيون، في خطوة تهدف إلى ربط البؤر الاستيطانية القريبة ببعضها وتوسيع نطاق السيطرة على الأراضي.
وأكدت "البيدر" أن هذه التحركات الاستيطانية تشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد بمصادرة مزيد من الأراضي الزراعية، ويمنع أصحابها من الوصول إليها.
وحذّرت من أن استمرار هذه المشاريع الاستيطانية يقوّض الوجود الفلسطيني في المنطقة، ويكرّس سياسة الاستيلاء التدريجي على الأرض.
