شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية انتشارًا واسعًا للصور والفيديوهات التي توثق معاناة سكان قطاع غزة نتيجة المنخفض الجوي المصحوب بأمطار غزيرة ورياح باردة.
وتصدر وسم #غزة_تغرق قائمة الأكثر تداولًا، حيث عبّر النشطاء عن حجم الأزمة الإنسانية التي يعانيها نحو 1.5 مليون نازح يعيشون في خيام بالية، مطالبين المجتمع الدولي والدول العربية بالتحرك العاجل لتقديم المساعدة.
فمنذ فجر أمس الجمعة، تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل الأمطار الغزيرة، حيث غرقت خيام النازحين في مراكز الإيواء، ما دفع الأسر لتوجيه نداءات استغاثة عاجلة بعد تدمّر متعلقاتهم البسيطة.
ويعيش معظم النازحين في خيام تالفة، إذ قدر المكتب الإعلامي الحكومي نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي أن نحو 93% من الخيام غير صالحة للإقامة، أي ما يقارب 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا.
وساهمت عوامل طبيعية مثل حرارة الشمس المرتفعة صيفًا والأمطار والرياح شتاءً، إلى جانب القصف الإسرائيلي المباشر خلال عامين من الحرب، في اهتراء الخيام، في حين تواصل سلطات الاحتلال منع إدخال مواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة، متجاوزة التزاماتها في اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
من جانبها، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" من تداعيات المنخفض الجوي الحالي على النازحين، مؤكدة أن الحاجة ماسة إلى إمدادات مأوى عاجلة، ودعت إلى السماح لها بتقديم المساعدات فورًا.
ورصدت "وكالة سند للأنباء" تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شارك النشطاء صورًا ومقاطع فيديو تظهر خيام النازحين المغمورة بالمياه والمشاهد الإنسانية المؤلمة، مع دعوات عاجلة للمجتمع الدولي للتحرك. ومن أبرز ما نشر:
