الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الزير: حملة الـمليون توقيع أوروبي تحول غير مسبوق تجاه فلسطين

لجنة الانتخابات: نُعدّ خططًا واقعية لإجراء الانتخابات في القدس وغزة

تحذير من تدهور مائي غير مسبوق بقطاع غزة

"الإغاثة الطبية" تحذر من "تفشٍ وبائي" لجدري الماء بغزة

تقرير : الاحتلال يوظف إرهاب المستوطنين لخدمة مخططات التهجير

حجم الخط
مستوطنون.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

أظهر تقرير حقوقي حديث أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي توظف عنف المستوطنين في خدمة مخططات التهجير والتطهير العرقي للفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث أصبح هذا العنف خارج السيطرة.

وفقًا لبيانات جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وقعت منذ بداية الحرب على قطاع غزة 1575 اعتداءً في الضفة الغربية، منها نحو 704 حوادث خلال الأشهر العشر الأولى من العام الجاري، استخدمت فيها أسلحة نارية وبيضاء ومواد مشتعلة، وصنفت 368 منها كإرهاب شعبي متعمد.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن إصابة 174 فلسطينيًا، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالعام الماضي.

وأشار المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حاول التقليل من خطورة الوضع بتصريحاته، بينما يستمر الاحتلال بدعم وتحفيز هذه المجموعات في الميدان، بما يهيئ الظروف لمخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومساكنهم.

وتستهدف سلطات الاحتلال عشرات التجمعات الفلسطينية، خاصة في مناطق (C)، حيث يعيش الفلسطينيون من خلال الزراعة ورعي الأغنام، وسط واقع معيشي صعب يشمل منع البناء وقطع الخدمات الأساسية كالطرق والمياه والكهرباء. 

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرى تهجير عشرات التجمعات بالقوة، إذ تجاوز عدد السكان المهجرين ألفي شخص، بينما يعيش آلاف آخرون تحت تهديد التهجير اليومي بسبب هجمات المستوطنين من البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية المنتشرة خلال الحرب على قطاع غزة. 

ووفقًا لتقرير مركز "بتسيلم"، فإن هذه البؤر تهدف بشكل واضح إلى تهجير التجمعات الفلسطينية والسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي.

في محافظة الخليل، تم تهجير السكان من نحو ثمانية مواقع، شملت 64 عائلة تضم 489 فردًا بينهم 211 قاصرًا، بينما شملت محافظة بيت لحم ستة مواقع طالت 46 عائلة تضم 211 فردًا بينهم 99 قاصرًا. 

وفي رام الله والبيرة، شملت عمليات التهجير أربعة عشر موقعًا، شملت 177 عائلة تضم 1150 فردًا بينهم 508 قاصر. 

أما في القدس، فجرى تهجير عائلتين في برية حزما، وعددهم 18 فردًا بينهم 4 قاصرون، بينما شهدت نابلس تهجير 17 عائلة في أربعة مواقع تضم 126 فردًا بينهم 57 قاصرًا.

وشملت محافظة طوباس والأغوار أربعة مواقع، شملت 75 عائلة تضم 435 فردًا بينهم 207 قاصر، وفي أريحا تم تهجير 43 عائلة في موقعين، عدد أفرادها 262 بينهم 126 قاصرًا.

أما خربة أبو الريش في سلفيت، فقد طال التهجير فيها 9 عائلات تضم 47 فردًا بينهم 23 قاصرًا.

مناطق استراتيجية تحت التهجير

تركزت عمليات التهجير بشكل رئيسي في مناطق جنوب جبال الخليل، محيط القدس، منطقة "معليه أدوميم"، والأغوار، حيث يعيش آلاف الفلسطينيين في تجمعات رعوية على أراضيهم أو على أطراف أراضٍ أعلنها الجيش مناطق إطلاق نار. 

كما جرى استهداف تجمعات مثل "معازي جبع" شمال شرق القدس وتجمع "خربة أم الخير" في مسافر يطا جنوب الخليل.

وأوضح التقرير أن هذه العمليات تمت في عهد حكومة نتنياهو–سموتريتش–بن غفير، مع دعم مباشر من الجيش والمستوطنين، في إطار سياسة ممنهجة لتهجير الفلسطينيين والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.