أفاد استطلاع جديد للرأي، بتراجع حزب "الليكود" إلى 24 مقعدًا، وتقلص مجموع مقاعد معسكر بنيامين نتنياهو إلى 48. بينما ستحصل المعارضة على 62 مقعدًا دون احتساب الأحزاب العربية.
وأعاد الاستطلاع؛ والذي أعدته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، تراجع شعبية الليكود إلى عودة ملف لجنة التحقيق الرسمية مع نتنياهو إلى الواجهة، والجدل المتصاعد حول العفو المحتمل عنه، والأزمة المرتبطة بالمدعية العامة العسكرية السابقة.
توزيع المقاعد؛ المعارضة تتفوق..
وأظهر الاستطلاع، أن القائمة التي يقودها رئيس الحكومة السابق، نفتالي بينيت، تقدّمت هذا الأسبوع بمقعدين لتصل إلى 24 مقعدًا، متعادلة بذلك مع حزب الليكود.
وحلّ حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان في المركز الثالث بحصوله على 11 مقعدًا، فيما نال حزب كلٌ من الأحزاب: "ييش عتيد"، "يسرائيل بيتينو"، والحزب الجديد برئاسة رئيس الأركان الأسبق، غادي آيزنكوت، على 9 مقاعد لكل منهم.
وحصلت أحزاب "شاس"، "عوتسما يهوديت"، و"يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد لكل منها، وتحالف الجبهة والعربية للتغيير حصل على 5 مقاعد، وهو العدد ذاته الذي تحققه القائمة الموحدة.
أوضح "استطلاع معاريف" أن كتلة المعارضة الي يقودها بينيت وآيزنكوت حصدت أغلبية 62 مقعدًا في الكنيست، بزيادة مقعد واحد عن الأسبوع الماضي، من دون احتساب الأحزاب العربية التي تحصل مجتمعة على 10 مقاعد؛ إذا ما خاضت الانتخابات بـ 3 قوائم منفصلة.
قوائم لم تتجاوز الحسم..
وبيّن الاستطلاع أن قائمة "أزرق أبيض" بقيادة بيني غانتس ما زالت دون نسبة الحسم، لكنها اقتربت منها مسجّلة 2.9% مقابل 2.3% في الاستطلاع السابق.
وتواصل "الصهيونية الدينية" التراجع الحاد إلى 1.3% بعد أن كانت 2.8%. كما لم تتمكن قائمة "يوآز هندل" من تجاوز نسبة الحسم وانخفضت من 2.9% إلى 2.3%.
التحقيق بـ "إخفاق" 7 أكتوبر..
وفي سياق آخر، أيّد 67% من المستطلَعة آراؤهم تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من أكتوبر، برئاسة رئيس المحكمة العليا، مقابل 23% عارضوها، فيما قال 10% إنهم لا يعرفون.
وأظهر الاستطلاع أنه بين ناخبي أحزاب الائتلاف، أعرب 34% فقط عن تأييدهم لتشكيل لجنة تحقيق بهذا الشكل.
القوة الدولية في غزة..
وحول نشر قوة عسكرية دولية في قطاع غزة وتأثيرها على قدرات جيش الاحتلال، رأى 51% أنها "ستُضعف قدرة الجيش على التعامل مع التهديدات"، فيما قال 24% إنها "لن تضعفها"، و25% قالوا "لا نعرف".
العفو عن نتنياهو..
وفيما يتعلق بدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ؛ منح نتنياهو عفوًا رسميًا، قال 44% إنهم "يعارضون العفو"، مقابل 39% "يؤيدونه"، و17% أجابوا بأنهم "لا يعرفون".
