أوضحت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، أن مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن بصيغته الحالية "يحمل مخاطر ولا يضمن استقرار المنطقة".
وقال محمد الهندي؛ نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، في تصريحات متلفزة لـ "الجزيرة مباشر" اليوم الأحد، إن نص مشروع القرار الأمريكي بعد تعديله ظل ملتبسا وتجاهل القضايا الأساسية للشعب الفلسطيني.
وصرح الهندي: "مجلس السلام قد يتحول إلى احتلال مقنن طالما لم يتم تحديد مهامه وآلية تشكيله، من غير المقبول أن يتم فرض الرؤية الإسرائيلية والأمريكية على شعبنا بغطاء أممي".
وأكمل: "لا يمكن الموافقة على وجود قوة دولية بغزة تحل بديلة عن الاحتلال". مُجددًا التأكيد أن "المشروع الأمريكي لجأ إلى استرضاء دول عربية وإسلامية بعبارات فضفاضة لا تضمن حقوق شعبنا".
ونبه القيادي في "الجهاد الإسلامي" إلى أن الحديث عن "دولة فلسطينية" غامض ولا يضمن ربط قطاع غزة بالضفة الغربية.
وأوردت مصادر دبلوماسية أن مجلس الأمن الدولي سيصوّت، غدًا الإثنين، على مشروع قرار أميركي يؤيّد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن السلام في غزة.
ويرحّب مشروع القرار بإنشاء "مجلس السلام"، وهو هيئة "حكم انتقالية" لغزة سيرأسها ترامب نظريًا، على أن تستمر ولايته حتى نهاية عام 2027.
ويخوّل المشروع أيضًا الدول الأعضاء تشكيل "قوة استقرار دولية مؤقتة" تعمل بالتنسيق مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية المُدرّبة حديثًا، بهدف المساعدة في تأمين الحدود ونزع السلاح في قطاع غزة.
