سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا، اليوم الاثنين، مع ترقّب المستثمرين لصدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية خلال الأيام المقبلة، والتي يُنتظر أن توضح الصورة بشأن اتجاهات سياسة الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وصعد الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 4083.92 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة لشهر ديسمبر بنسبة 0.2% لتُسجّل 4085.30 دولارًا للأوقية.
وتؤثر التوقعات بخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل على أداء الذهب الذي لا يحقق عائدًا، إذ إن تخفيض العائد يقلل جاذبية الاستثمار فيه. ورغم انتهاء الإغلاق الحكومي الأميركي، فإن حالة الضبابية لا تزال مسيطرة على الأسواق فيما يخص تقييم الوضع الاقتصادي.
وينتظر المتعاملون على نحو خاص صدور البيانات الأميركية خلال هذا الأسبوع، وعلى رأسها تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر، المتوقع يوم الخميس، باعتباره مؤشرًا رئيسيًا على قوة الاقتصاد الأميركي.
وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأميركية أنه يقوم بإعادة ترتيب جدول نشر البيانات التي تعطلت بسبب الإغلاق الحكومي.
ويُقدّر المتداولون حاليًا احتمال خفض الفائدة ربع نقطة مئوية الشهر المقبل بنحو 46%، مقارنة بـ50% خلال الأسبوع الماضي، وسط مخاوف مستمرة بشأن التضخم وإشارات على استقرار سوق العمل عقب خفضين للفائدة هذا العام.
ويرجّح عدد متزايد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي ضرورة التريث في إجراء أي خفض جديد للفائدة خلال المدى القريب.
ويستفيد الذهب عادة في فترات التراجع الاقتصادي وأسعار الفائدة المنخفضة، لكنه يواجه ضغطًا إضافيًا مع استمرار قوة مؤشر الدولار أمام العملات الأخرى، مما يقلّل جاذبيته لدى المستثمرين من خارج الولايات المتحدة.
