يُعد الصداع واحداً من أكثر الأعراض انتشاراً، وقد يستمر لدقائق أو أيام، ويأتي بدرجات متفاوتة من الألم قد تمتد إلى الوجه أو الرقبة، ويقول الأطباء إنهم يعرفون هذا الإحساس جيداً، واصفين الصداع بأنه "ألم في عمق العين".
ورغم أن الصداع قد يسبب القلق أحياناً، يؤكد الأطباء أن أغلب الحالات ليست خطيرة، وينصحون بمراجعة الطبيب إذا كان الصداع جديداً أو شديداً على غير العادة.
ويشير الأطباء إلى أهمية تدوين مؤشرات بسيطة تساعد على تحديد سبب الصداع، مثل ما كنت تفعله قبل بدء الألم، طبيعة نومك، أو تأثير الطقس، ويفضّلون أن تبقى الملاحظات مختصرة مع تقييم يومي لشدة الصداع من عشرة.
أما عن الكافيين، فيقولون إنه قد يكون مفيداً إذا استُهلك باعتدال، إذ إنه يعزز تأثير المسكنات، لكنهم يحذرون من الإفراط اليومي أو التوقف المفاجئ عنه، لأن كليهما قد يسبّب صداعاً إضافياً.
ويشدد الأطباء على أهمية الانتظام في تناول الوجبات، واتباع نمط غذائي متوازن يشبه النظام المتوسطي للحفاظ على طاقة مستقرة، إضافة إلى أن شرب الماء بانتظام والالتزام بالرياضة والنوم الجيد يقلل من فرص تكرار الصداع.
وفيما يتعلق بالأدوية، فإن العديد من المسكنات المتاحة دون وصفة قد تساعد، لكن الأطباء يحذرون بشدة من الأدوية التي تحتوي على الكودين، لأنها قد تزيد الصداع سوءاً وتسبب الغثيان، كما ينصحون بعدم تناول المسكنات أكثر من يومين أسبوعياً لتجنّب صداع الارتداد.
