أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، محاكمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، مؤكدةً أنها "اعتداء مباشر على العلماء والرموز الدينية في القدس".
وحددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي موعد محاكمة الشيخ عكرمة صبري، يوم غدٍ الثلاثاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وذلك بتهمة "التحريض".
واعتقلت قوات الاحتلال الشيخ "صبري"، في أغسطس/ آب 2024، وأفرجت عنه بعد التحقيق معه وإبعاده عن المسجد، عقب نعيه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، الشهيد إسماعيل هنية خلال خطبة الجمعة.
وقالت الهيئة الإسلامية المسيحية في بيان لها اليوم الإثنين، إن المحاكمة تأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى "إسكات القيادات الدينية ومحاصرتها والتضييق عليها، بما يشكل مساسًا خطيرًا بحرية العبادة والرأي".
وشددت أن القضية تستهدف تقويض الدور الإسلامي والعربي والوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى، وفتح المجال أمام الهيمنة الاستيطانية داخله.
وفي السياق، أشادت الهيئة بالمواقف الوطنية الشجاعة التي يمثلها الشيخ صبري، موضحة دوره في رفض محاولات "احتواء وتدجين الخطاب الديني وتحويله إلى أداة في يد الاحتلال".
ودعت الهيئة المؤسسات الدينية والحقوقية العربية والإسلامية إلى التحرك الفوري لوقف هذه المحاكمة الجائرة وحماية المرجعيات الدينية في القدس.
ونادت بضرورة فضح الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الحريات الدينية باعتبارها جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية.
وتعرض الشيخ صبري خلال السنوات الأخيرة لسلسلة من الإجراءات العقابية، شملت إبعاده عن المسجد الأقصى، ومنعه من السفر، إلى جانب حملات تحريض وتهديد من قبل أحزاب إسرائيلية يمينية.
