النتشة: أي انتخابات لا تشمل القدس "فاشلة"

حجم الخط
700x414.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، إن الكل المقدسي يدعم قرار الرئيس بإجراء الانتخابات في جميع محافظات الوطن وفي مقدمتها القدس.

وشدد النتشة في تصريح صحفي اليوم الخميس، على أن المقدسيين تواقون لهذا الاستحقاق الذي من شأنه أن يضخ دماء جديدة في المؤسسة الفلسطينية، ويجدد المرجعيات وينهي الانقسام الذي تلعب إسرائيل على وتره.

وتتوقع جهات فلسطينية، بأن تُعرقل سلطات الاحتلال إجراء الانتخابات في القدس المحتلة.

ويواصل رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر لقاءاته وجولاته متنقلا بين غزة ورام الله ، للتوافق على إجراء الانتخابات الفلسطينية التي تنتظرمرسوما رئاسيا للبدء بتنفيذ الانتخابات التشريعية على أن تتبعها انتخابات رئاسية.

وتطالب الفصائل بعقد لقاء وطني لمناقشة تفاصيل تتعلق بالعملية الانتخابية والتوافق عليه قبيل المرسوم الرئاسي.

وجرت الانتخابات التشريعية بالأراضي الفلسطينية منذ نشأة السلطة عام 1994، مرتين فقط الأولى في 1996 والثانية في 2006.

بينما أجريت آخر انتخابات رئاسية في يناير 2005، وفاز بها الرئيس محمود عباس.

ومن الجدير بالذكر أن الدستور الفلسطيني ينص على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية كل 4 سنوات، وهو ما لم يُطبق في الأراضي الفلسطينية، بسبب الانقسام السياسي في حزيران 2007.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف حزيران/ يونيو 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على غزة، بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية. في حين تدير حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس عباس الضفة الغربية.

وتعذّر تطبيق العديد من اتفاق المصالحة الموقعة بين "فتح" و"حماس" والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم "حماس" أثناء فترة حكمها للقطاع.