هاجم مستوطنون متطرفون، مساء اليوم الإثنين، منازل ومركبات المواطنين الفلسطينيين في قرية الجبعة، جنوب غربي مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي الجبعة، ذياب مشاعلة، في تصريح صحفي مقتضب، إن مجموعات كبيرة من المستوطنين اقتحمت القرية، وهاجمت عددًا من المنازل.
ونقل مراسل "وكالة سند للأنباء" عن سكان محليين، أن المستوطنين أحرقوا 8 مركبات (على الأقل) في الاعتداء المستمر على قرية الجبعة. منوهًا إلى أن أكثر من 100 متطرف يهودي يُشاركون في الاقتحام.
من جانبها، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن عشرات المستوطنين اقتحموا قبل وقت قصير قرية الجَبعة، القريبة من بيت لحم، وبدأوا بإحراق منازل وسيارات تعود لفلسطينيين، ردًا على إخلاء البؤرة الاستيطانية اليهودية والمواجهات اليوم في "غوش عتصيون".
ونوهت "إذاعة الجيش" إلى أن قوات إسرائيلية كبيرة في طريقها إلى قرية الجبعة، لافتة النظر إلى أن الأخبار الأولية تُفيد بإحراق منزل و4 مركبات فلسطينية، بالإضافة لإصابة مواطن فلسطيني عقب الاعتداء عليه بالضرب.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بعد توجيه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الشرطة الإسرائيلية لحمايتهم وتسهيل أعمالهم، وفق تقرير حديث للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
وسجل أكتوبر/ تشرين الأول تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان نحو 2350 اعتداء في مختلف محافظات الضفة الغربية، وارتكب جيش الاحتلال منها 1584 اعتداء بشكل مباشر.
