هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، منزلا مأهولًا بالسكان في الداخل الفلسطيني المحتل 1948، بذريعة البناء دون الحصول على التراخيص اللازمة.
وقالت مصادر محلية، إن آليات وجرافات إسرائيلية هدمت منزلا مأهولا في بلدة طوبا الزنغرية، شمال شرق بحيرة طبريا، شمالي فلسطين المحتلة.
وأوضحت المصادر أن المنزل يعود للمواطن فادي هيب، وكان يضم طابقين، قبل الهدم.
وأشار سكان محليون إلى أن قوات الاحتلال، اقتحمت صباح اليوم، رفقة آليات وجرافات الهدم، بلدة طوبا الزنغرية، وحاصرت المنزل ومنعت المواطنين من الاقتراب من المكان؛ قبل أن تشرع بهدمه.
من جانبه، صرح رئيس المجلس المحلي في طوبا الزنغرية، مؤيد هيب، بأنهم "عملوا على عدة جبهات لحل قضية المنازل المهددة بالهدم، لكن دون جدوى، وسنستمر بالعمل على كل الأصعدة حتى تجميد أوامر الهدم وتوفير الحلول لهذه القضية".
وأردف: "نشهد تصعيدا خطيرا من قبل الحكومة (الإسرائيلية) الحالية، واقتحام قوات الشرطة بمشاركة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وتوزيع أكثر من 100 أمر هدم وإخلاء بحق منازل ومنشآت وممتلكات أخرى لتنفيذ أوامر الهدم".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد هدمت منزلين قيد الإنشاء في ذات البلدة يوم 21 نيسان/ أبريل 2025، بعد إعادة بنائهما إثر هدمهما قبل ذلك بشهرين.
ويعيش أهالي طوبا الزنغرية، وسط حالة خوف وقلق مستمرة، من جراء التصعيد الذي شرعت به السلطات الإسرائيلية وفرض أكثر من 100 أمر هدم لمنازل ومنشآت مدنية وزراعية وتوزيعها على الأهالي في البلدة، حديثا.
وكان المتطرف إيتمار بن غفير، قد اقتحم البلدة بحماية أكثر من 120 شرطيا مدججين بالأسلحة، صباح يوم 30 تموز/ يوليو الماضي، وسلّموا الأهالي أوامر الهدم والإخلاء.
