أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن تعذيب الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي يمثل وصمة عار على جبين الإنسانية وكل مدعي حقوق الإنسان، محذراً من محاولة إعدام بطيء بحق الأسرى في السجون.
وأوضح "شديد" في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء أن الاعتداء المتكرر بالضرب المبرح وتعمد الاحتلال التنكيل بالأسير عبد الله البرغوثي داخل سجن جلبوع يمثل محاولة إعدام بطيء، ترتكبها إدارة السجون بتوجيه سياسي مباشر.
وشدد أن هذه الانتهاكات والاعتداءات المتصاعدة تمثل ترجمة فعلية لتهديدات المتطرف إيتمار بن غفير بإعدام الأسرى واستهداف قادتهم.
وحذر "شديد" من خطورة الوضع الصحي للأسير "البرغوثي" والأسرى كافة، مبيناً أنهم يتعرضون للإهمال الطبي والحرمان من حقهم في العلاج، ما يكشف حجم الإجرام الممنهج الذي يستهدف كسر إرادة الحركة الأسيرة والنيل من صمودها.
ودعا "شديد" المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية وكافة أحرار العالم إلى تحمّل مسؤولياتهم العاجلة لوقف هذه الانتهاكات.
ونادى بضرورة التدخل الفوري لحماية حياة الأسرى، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يقف صامتًا أمام محاولات الاحتلال كسر رموزه وإعدامهم داخل الزنازين.
ويتعرض الأسير عبد الله البرغوثي المحكوم بالسجن المؤبد 67 مرة، لأقسى أشكال التعذيب الجسدي والنفسي داخل سجن "جلبوع"، منذ اعتقاله في 5 مارس/ آذار 2003.
ومنذ أكثر من 25 شهراً تعتدي إدارة السجن بالضرب الممنهج والمتكرر على الأسير البرغوثي، إذ يقتحم السجانون غرفته ليلا ونهارا برفقة الكلاب ويقولون له إنهم "اشتاقوا لضربه"، قبل أن يثبتوه ويشرع ثلاثة منهم بضربه بالعصي بشكل دموي يؤدي إلى نزيف وجروح عميقة.
