تستضيف قاعات المتحف المصري الكبير النسخة السابعة من معرض "فنّ القاهرة" بين 22 و26 يناير 2026، في مناسبة تُبرز التقاء الفن المعاصر مع التراث المصري الأصيل.
ويركز المعرض هذا العام على تكريم الفنان المصري جرجس لطفي، الذي يُعد من أبرز رموز الفن الحديث، لما قدمه من أعمال تجمع بين التراث البصري والتقنيات التقليدية مستلهماً أجواء الإسكندرية الشعبية.
وتجسد لوحات لطفي دمجاً مدهشاً بين الإرث القبطي والإسلامي عبر شخوص مسطحة وعيون سوداء، ما يعكس رؤيته المعقدة لهوية مصرية تجمع بين الروحاني واليومي.
وتأتي دورة 2026 تحت شعار "عربياً هنا الفن"، مستوحى من كلمات الشاعر محمود درويش، لتضع اللغة العربية في مركز التجربة الفنية كوسيط بين الذاكرة والثقافة والجمال.
ويقام الحدث بعد أيام قليلة من افتتاح المتحف المصري الكبير رسمياً، ما يضيف قيمة للمعرض كجسر بين الحاضر والتاريخ العريق لمصر.
وتشارك في الدورة القادمة صالات عرض من مصر، لبنان، والأردن، إضافة إلى دول شمال أفريقيا وبلدان إفريقية وتركية، مما يعكس تنوعاً إقليمياً ودولياً واسعاً.
ويشدد المنظمون على أن الشعار الجديد يعزز من مكانة اللغة العربية كعنصر إبداعي وبصري، يدمج بين الصوت والكلمة واللون والشكل لابتكار تجربة فنية فريدة.
وشهدت نسخة 2025 من "فنّ القاهرة" حضوراً تجاوز 15 ألف زائر، مع مبيعات فنية وصلت إلى أكثر من 1.2 مليون دولار خلال خمسة أيام، ما يعكس نجاح هذا الحدث الثقافي السنوي.
