دعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، السبت، إلى احترام سيادة لبنان، معتبرة إياه أمرا محوريا للتقدم في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم "1701" وتهيئة الظروف لتحقيق استقرار دائم.
جاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرتها "اليونيفيل" عبر حسابها بمنصة شركة "إكس"، اليوم السبت، بمناسبة الذكرى السنوية الـ82 لاستقلال لبنان.
وأكدت "يونيفيل"، أن احترام سيادة لبنان، أمر محوري للتقدّم في تنفيذ القرار" 1701"، وتهيئة الظروف لتحقيق استقرار دائم.
وفي عام 2006، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار"،1701" الهادف لوقف الأعمال العدائية بين "حزب الله" و"إسرائيل"، ودعا إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وبموجب القرار، اتخذ المجلس خطوات لضمان السلام، منها السماح بزيادة تعداد قوة "يونيفيل"، من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني أثناء انسحاب "إسرائيل" من جنوب لبنان.
وجدد "يونيفيل" بمناسبة ذكرى استقلال لبنان التزامه بـ"دعم الجيش"، واصفا إياه بـ"الشريك" في تعزيز الاستقرار في الجنوب.
واعتبر إعادة الانتشار الكامل للجيش اللبناني في مختلف مناطق الجنوب "خطوة أساسية لبسط سلطة الدولة.
وتمر هذه الذكرى في وقت يعيش فيه لبنان تصعيدا إسرائيليا لافتا منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في تواصل للخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
والخميس، أعلنت "اليونيفيل" تسجيل أكثر من 10 آلاف انتهاك جوي وبري داخل الأراضي اللبنانية منذ سريان وقف إطلاق النار بالبلاد.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، عدوانا شنته "إسرائيل" على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن استشهاد 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.
وخلال هذه الحرب، احتلت "إسرائيل" 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها لم تلتزم بذلك، فيما تواصل إضافة لذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.
