أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي "بشدة" اعتداءات المستوطنين المتطرفين المتصاعدة في الضفة الغربية بما في ذلك القدس، والتي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم ومقدساتهم.
وقالت الأمانة العامة للمنظمة في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، أن هذه الاعتداءات والتحريض والإرهاب المنظم الذي تمارسه مليشيات المستعمرين المتطرفين، يأتي في ظل حماية وتشجيع من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن تلك الاعتداءات هي "انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية".
وأكدت المنظمة، أن هذا الإرهاب المتصاعد هو امتداد لـمخططات الاستعمار والضم والتهجير القسري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، بهدف تقويض أي فرصة لتحقيق حل الدولتين.
وجددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي دعوتها المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات والجرائم الإرهابية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم بموجب القانون الجنائي الدولي.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، التي تتنوع بين إحراق المنازل والمركبات والاعتداء على المزارعين، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأدّت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية منذ عامين، إلى استشهاد ما لا يقل عن 1079 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي استمرت عامين، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
