قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت جرائم حرب خلال هجومها البري في الضفة الغربية مطلع العام الجاري، بعد أن منعت عشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين من العودة إلى مناطقهم، وهدمت مئات المنازل بشكل واسع.
وأضافت المنظمة، أن قوات الاحتلال أبعدت قسرًا نحو 32 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات للاجئين في الضفة الغربية في أوائل عام 2025.
ووصفت عمليات الاحتلال بالضفة بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا واسعًا على مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس بالضفة الغربية الغربية منذ مطلع العام.
وأدى العدوان المستمر إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، إضافة إلى تدمير أكثر من 600 منزل كليًا، وتضرر 2573 منزلًا جزئيًا، ما حول المخيمين إلى مناطق خالية من الحياة.
في حين يعاني سكان مخيم جنين، منذ بداية العدوان في 21 يناير/ كانون الثاني الماضي من تهجير قسري ونزوح جماعي، إذ هُدمت أكثر من 600 منزل بشكل كامل، ما يمثل نحو 33% من منازل المخيم، واضطر 22 ألفًا من سكانه إلى النزوح إلى بلدات جنين والقُرى المحيطة.
