أكد رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، أن قرار مصادرة الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من 1800 دونم من أراضي بلدتي سبسطية وبرقة، شمال غرب مدينة نابلس، "يعد أخطر قرار تتعرض له المنطقة منذ احتلال الضفة عام 1967".
وقال عازم في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إنّ القرار الإسرائيلي استهدف 570 قطعة أرض، و3 آلاف شجرة زيتون رومية، و10 منازل تقع في المنطقة السياحية، و10 منشآت سياحية.
وأضاف عازم أن القرار يشمل أيضًا استهداف أكبر مخزون وتجمع أثري في المنطقة، وهو ما يميز سبسطية وبرقة على الصعيدين الفلسطيني والعالمي، حيث يخطط الاحتلال لتحويل هذه المناطق إلى مناطق سياحية.
وشدد عازم أن القرار الاحتلالي يعد أكبر خطر يواجه بلدة سبسطية بشكل خاص والشعب الفلسطيني عمومًا، بما فيهم الدول التي تتغنى بالموروث التاريخي والديني.
وأشار إلى أن بلدية سبسطية باشرت بإجراءات قانونية لمواجهة القرار الإسرائيلي، والتواصل مع المؤسسات الدولية، منها سفارات وقناصل، مشيرًا إلى عقد مؤتمر صحفي يوم الأحد المقبل بهذا الشأن.
ونبّه إلى أنّ "إذا لم يكن هناك توجه لمواجهة القرار، فإن هذا النهج سيستهدف كل المواقع الأثرية وسيؤدي لتقسيم الضفة الغربية".
ولفت رئيس البلدية النظر إلى أن جرافات الاحتلال باشرت بأعمال التجريف في منطقة المسعودية المجاورة، التي لا تقل أهمية عن سبسطية.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، أفاد سكان محليون بأن قوات الاحتلال استقدمت عدة جرافات لمباشرة عمليات التجريف وشق طرق استيطانية في منطقة المسعودية التابعة لقرية برقة، شمال غرب نابلس.
