أكد القيادي في حركة "حماس"، محمود مرداوي، أن استمرار الهجمات التي يشنّها المستوطنون على الأهالي في محافظات الضفة الغربية، يمثل جزءًا من التصعيد المنظّم والسياسة الرسمية للاحتلال لترويع الفلسطينيين وتفريغ الأرض من سكانها.
وشدد مرداوي، أن استمرار هذه الاعتداءات اليومية، ونهب الممتلكات، وإطلاق يد عصابات المستوطنين في كافة مناطق الضفة الغربية، بالتوازي مع الحملات العسكرية المستمرة التي يشنها جيش الاحتلال في شمال الضفة، يكشف حجم الإرهاب الذي يمارس بقرار سياسي مباشر من حكومة الاحتلال المتطرفة.
وأكد في بيان صحفي، اليوم السبت، تلقته "وكالة سند للأنباء" أن الاحتلال لن يفلح في فرض مخططاته الاستعمارية مهما زاد من بطشه وإجرامه.
ودعا مرداوي إلى توحيد الجهود لمواجهة هذه العصابات الإجرامية بكل أدوات المقاومة، ومنع الاحتلال من فرض واقع تهجيري جديد على الفلسطينيين.
وطالب الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وأحرار العالم بدعم الشعب الفلسطيني وممارسة كل وسائل الضغط على الاحتلال، لمحاسبته على مجازره اليومية بحق المدنيين.
وصباح اليوم، شن مستوطنون هجومًا على منطقة خلايل اللوز قرب بيت لحم، رافقه اعتداءات وحشية وإطلاق نار أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بينهم امرأة بالرصاص الحي.
وياتي هذا الاعتداء ضمن اعتداءات متصاعدة يشنها المستوطنون بدعم مباشر من جيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وأظهرت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي شهد نحو 2350 اعتداءً شنّها جيش الاحتلال ومستوطنيه في محافظات الضفة الغربية، من بينها 1584 حادثة ارتكبها جنود الاحتلال مباشرة ضد المواطنين وممتلكاتهم.
