الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

تقرير يُحذر من تصعيد استيطاني في القدس والأغوار الشمالية

حجم الخط
الاستيطان
رام الله - وكالة سند للأنباء

حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، من تصاعد الهجمات الاستيطانية الإسرائيلية على محافظة القدس والأغوار الشمالية.

وأكد المكتب الوطني في تقريره الأسبوعي، أن لهذه العمليات "تداعيات واسعة وخطيرة على مستقبل المناطق المحيطة بالمدينة وعلى الأراضي الزراعية في طوباس والأغوار الشمالية".

وأشار المكتب في تقريره الأسبوعي، إلى أن سلطات الاحتلال تستخدم وسائل متعددة، تشمل أوامر عسكرية وقضائية، بهدف السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتوسيع المشروع الاستيطاني على حساب المجتمعات المحلية.

وأوضح التقرير أن الاحتلال أصدر مؤخرًا أوامر عسكرية للاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي في طوباس والأغوار الشمالية لشق طريق عسكري، وتشمل الأراضي المستهدفة مناطق: عين شبلي، سهل البقيعة جنوب شرق طوباس، عينون قرب سهل طوباس، ويرزا شرق طوباس، والشرق من قرية تياسير.

وكشف أنّ قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، آفي بلوت، وقع 10 صلاحيات قضائية جديدة لتكثيف الاستيطان في الضفة الغربية، إضافة إلى تحويل عدد من البؤر والمزارع الرعوية والأحياء القريبة من المستوطنات إلى مستوطنات قائمة بذاتها، بما يترتب على ذلك من خطط وامتيازات.

وفي مدينة القدس، أقام مستوطنون في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بؤرة جديدة في حي صور باهر، على مساحة عشرة دونمات بالقرب من الطريق الدائري الشرقي، وفق مصادر بلدية الاحتلال. 

وأكدت المصادر أن المشروع مرتبط على الأرجح بجمعية "إلعاد الاستيطانية"، ويعد خطوة أولى نحو إقامة مستوطنة جديدة، حيث يسعى المستوطنون إلى السيطرة على الأرض المستهدفة، التي يُزعم أنهم اشتروا بعضها.

وأشارت دراسة لمنظمة "بمكوم" غير الحكومية، التي ترصد الاستيطان في القدس، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تستغل عمليات الاستيطان لتعزيز سيطرة دولة الاحتلال والجماعات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية في القدس، وفق قانون التسوية الذي أقرته حكومة الاحتلال عام 2018.