قررت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، دفن جثامين 15 شهيدا مجهولي الهوية كانت محتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن تعذر التعرف إليهم.
وفي إطار صفقة تبادل الأسرى التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي بدأ سريانه في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سلم الاحتلال العشرات من جثامين الشهداء مقابل تسليم المقاومة الفلسطينية جثث أسرى إسرائيليين قتلوا في غارات إسرائيلية خلال حرب الإبادة.
وتسلمت وزارة الصحة، الأربعاء الماضي، دفعة جديدة من جثامين الشهداء عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تضم 15 شهيدا، ليرتفع بذلك عدد الجثامين المستلمة ضمن صفقة تبادل الأسرى إلى 345 جثمانا، عرفت هوية 99 شهيدا منهم فقط.
وأطلقت وزارة الصحة، في وقت سابق، رابطا إلكترونيا يتضمن صورا منتقاة "تراعي كرامة المتوفى ولا تمس خصوصيته"، بهدف منح الأهالي فرصة التعرف إلى ذويهم من بُعد.
وأكدت الوزارة أن بعض الجثث التي تسلمتها من الاحتلال عليها آثار إطلاق نار في الصدر والرأس، وأخرى تحمل شظايا وكسورا في الجمجمة والأطراف، إضافة إلى حالات متحللة وأخرى متجمدة، ما يعقد عملية الفحص والتوثيق والتعرف إليها.
ولعدم توافر ثلاجات كافية في القطاع، تلجأ وزارة الصحة إلى دفن الجثامين التي لم يتم التعرف إلى هويتها في مقابر المجهولين، مع الاحتفاظ بالصور تحسبا لأي عملية توثيق أو مطابقة مستقبلية.
