الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة الآن".. 9 شهداء و15 جريحا في 10 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "الهُدنة"

صبري: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الدينية والآذان حق ثابت لا يمس

رحبت بفتح باب التوبة

تجمع العشائر: نهاية "أبو شباب" عبرة لمن أراد أن يعتبر

حجم الخط
عصابة أبو شباب
غزة – وكالة سند للأنباء

أكد تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية قطاع غزة، اليوم الجمعة، أن مصير عصابات المرتزقة المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي هو الزوال، مرحبة في الوقت نفسه بفتح باب التوبة أمام أفراد تلك العصابات.

وقال تجمع القبائل والعشائر، في بيان، إن "مصير هذه العصابات المرتزقة هو الزوال، فلا يمكن أن يعمر في أرضنا إلا الأطهار، ولا يمكن لشعبنا أن يتسامح مع هؤلاء الخونة الفجار، وليكن فيما حصل مع رأس الخيانة ياسر أبو شباب من هذه النهاية المأساوية عبرة لمن أراد أن يعتبر".

وأشار التجمع إلى إنه في الوقت الذي ما زال الشعب الفلسطيني يعاني فيه من ويلات الحرب وآثارها، تستمر فئة في "الخروج عن قيمنا الدينية وأعرافنا المجتمعية" عبر التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأشاد بحجم الرفض المجتمعي لهذه الحالة الشاذة، "والذي يعبر عن أصالة أبناء شعبنا ووطنيتهم".

وثمن التجمع الموقف الوطني لعشيرة الترابين التي سارعت إلى رفع الغطاء العشائري عن أبو شباب، "وأعلنت براءتها التامة منه في حياته وبعد مماته".

كما أشاد التجمع بجهود الجهات الأمنية في قطاع غزة، رغم الظروف الصعبة في التصدي لهذه الحالة والقضاء عليها.

ورحب بالقرار الذي اتخذته المقاومة "بفتح باب التوبة لكل من أراد أن يخلص نفسه من عار الخيانة ويقرر أن يعود إلى أحضان شعبه"، داعياً إلى سرعة الاستجابة واستغلال هذه الفرصة قبل فوات الأوان.

وأمس الخميس، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي مقتل ياسر أبو شباب في منطقة رفح، وسط تضارب الروايات حول ملابسات مقتلة والجهة التي تقف خلفه.

وياسر أبو شباب، من مواليد 1990 من سكان رفح ومنتمٍ إلى قبيلة الترابين، كان معروفًا قبل الحرب على غزة بسجل جنائي شمل قضايا تهريب ومخدرات، ما أدى إلى اعتقاله في سجون غزة لسنوات.

ومع بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع وتعرض السجن للقصف، تمكن من الفرار مع عدد من السجناء، ليعاود الظهور لاحقًا كقائد لمجموعة مسلّحة أطلق عليها اسم "القوات الشعبية" شرق رفح.

وخلال الأشهر اللاحقة، برز اسم "أبو شباب" في سياق اتهامات واسعة بالعمالة والتعاون المباشر مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت مصادر وتقارير متعددة، إلى تلقيه دعمًا وتنفيذ مجموعته مهام أمنية لصالح الاحتلال، من بينها إقامة نقاط تفتيش ومنع فصائل المقاومة من التحرك في بعض المناطق، في محاولة إسرائيلية لبناء قوة محلية بديلة تخدم أهدافها خلال الحرب.

وترافق ذلك مع اتهامات إضافية لمجموعته بالسطو على المساعدات الإنسانية وفرض إتاوات على السكان، ما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا، ودفع قبيلته "الترابين" إلى إعلان البراءة منه بشكل رسمي، مؤكدة أنه لا يمثلها ولا يمت بصلة إلى أعرافها.