أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن المصير الذي لقيه ياسر أبو شباب، هو المصير الحتمي لكل من خان شعبه ووطنه، ورضي أن يكون أداة في يد الاحتلال.
وقالت الحركة، في بيان لها، إنّ الأفعال الإجرامية التي قام بها المدعو ياسر أبو شباب وعصابته، "مثّلت خروجًا فاضحًا عن الصف الوطني والاجتماعي.
كما ثمنت حماس "موقف العائلات والقبائل والعشائر التي تبرّأت من أبو شباب، وكل من تورّط في الاعتداء على أبناء شعبه أو التعاون مع الاحتلال، ورفعت الغطاء العشائري والاجتماعي عن هذه الفئة المعزولة التي لا تمثّل إلا نفسها".
وأضافت أنّ "توظيف الاحتلال لعصابات ساقطة اجتماعياً وأخلاقياً وخارجة عن القانون، وجعلها أداة لتنفيذ مشاريع موهومة في قطاع غزة؛ يعبّر عن حالة العجز التي وصلها أمام الصمود الأسطوري لشعبنا البطل ومقاومته الباسلة".
وأكدت حركة حماس في بيانها، أنّ "الاحتلال الذي عجز عن حماية عملائه لن يستطيع حماية أيٍّ من أذنابه، وأنّ مصير كلّ من يعبث بأمن شعبه ويخدم عدوّه هو السقوط في مزابل التاريخ، وفقدان أيّ احترام أو مكانة في مجتمعه".
وشددت على أنّ "وحدة الشعب الفلسطيني، بعائلاته وقبائله وعشائره ومؤسساته الوطنية، ستظلّ صمّام الأمان في وجه كل محاولات تخريب نسيجه الداخلي، ولن تكون حاضنةً لعصابات الإجرام أو المشاريع المشبوهة، أيًّا كان من يقف وراءها".
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، مقتل ياسر أبو شباب في منطقة رفح، موضحة أنه تمت تصفيته على يد مجموعة مسلحة لم تُكشف هويتها بعد.
ونقلت القناة "12" الإسرائيلية عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله، إن أبو شباب نقل إلى مستشفى "سوروكا" حيث توفي متأثرا بجراحه.
