تجدد القتال بين كمبوديا وتايلاند على طول الحدود المتنازع عليها، مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين، وسط تصعيد عسكري جديد.
قالت وسائل إعلام محلية في تايلاند، اليوم الثلاثاء، إن الاشتباكات جاءت بعد توغل قوات كمبودية في أراضي تايلاند، مما دفع الأخيرة لبدء عمليات لطردها.
واتهمت كل من بانكوك، وبنوم بنه الطرف الآخر ببدء العنف، فيما أعلنت كمبوديا مقتل مدنيين اثنين، وتايلاند مقتل جندي واحد في المواجهات.
من جانبها، أكدت البحرية التايلاندية وجود تعزيزات كمبودية على الحدود مع نشر أسلحة ثقيلة وخنادق، معتبرة ذلك تهديدًا مباشراً لأمن سيادتها.
وتعد هذه المواجهات الأعنف منذ القتال الذي شهدته المنطقة في يوليو الماضي، والذي أسفر عن 48 قتيلاً ونزوح مئات الآلاف قبل التوصل لهدنة هشة.
وأجّلت تايلاند حوالي 438 ألف مدني من المناطق الحدودية المتضررة، بينما نقلت كمبوديا مئات الآلاف إلى مناطق آمنة بعيدة عن دائرة الاشتباكات.
وينبع النزاع من خلافات تاريخية تتعلق بتحديد الحدود والمعابد القديمة، وتستمر التوترات منذ أكثر من قرن بين البلدين.
