أدانت قطر اقتحام قوات إسرائيلية لمقر وكالة "أونروا" في القدس، مؤكدة أنه يمثل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني وتعديًا سافرًا على الإرادة الدولية.
وأكدت الخارجية القطرية في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء، أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا صارخًا لمقرات الأمم المتحدة وتهديدًا لعمل الوكالة التي تقدم خدمات حيوية للاجئين الفلسطينيين.
وحذرت من أن هذه الإجراءات الإسرائيلية تهدف في نهاية المطاف إلى تصفية وكالة "أونروا"، وحرمان ملايين الفلسطينيين في مناطق متعددة من خدماتها الأساسية.
وشددت الوزارة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بحزم لوقف هذه الممارسات وتجنب التداعيات الإنسانية الخطيرة المترتبة عليها.
وجددت قطر دعمها الكامل لـ"أونروا"، وحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
واقتحمت قوات الاحتلال مقر "أونروا"، بالقدس، الاثنين الماضي، واحتجزت موظفي الحراسة وصادرت هواتفهم، وقام بتفتيش واسع لمرافق المبنى وأغلق المنطقة المحيطة به بشكل كامل خلال الاقتحام.
من جانبه، وصف المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، الإجراء الإسرائيلي بأنه تحدٍ جديد للقانون الدولي وانتهاك لالتزامات "إسرائيل" بحماية مواقع الأمم المتحدة.
وكان مقر "أونروا" في القدس مستخدمًا منذ عام 1951، لكنه أُخلِي في بداية العام الجاري بقرار إسرائيلي، بعد حظر عمل الوكالة في المدينة بموجب قانون أقره الكنيست.
