الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 7 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

وجّهت مناشدة عاجلة للمؤسسات الدولية والإنسانية

الحكومة تطالب بتوزيع مسلتزمات الإيواء على نازحي القطاع بشكل فوري

حجم الخط
غرق خيام النازحين.jpg
رام الله- وكالة سند للأنباء

وجهت غرفة العمليات الحكومية، مناشدة عاجلة لجميع المؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية والجمعيات المحلية، لتوزيع مستلزمات الإيواء على النازحين في قطاع غزة، مباشرة ودون أي تأخير.

وأشارت الغرفة، في بيان لها، الأربعاء، أن الأمطار الغزيرة التي هطلت طوال ساعات الليل أدت إلى غمر مساحات واسعة من تجمعات الخيام، وتدفّق المياه إلى أماكن الإيواء المؤقتة، ما تسبب بتلف الممتلكات الشخصية للنازحين وتفاقم معاناتهم.

ورصدت الغرفة نداءات استغاثة من عائلات وجدت خيامها غارقة بالكامل، محذرة من أن استمرار هذا الواقع قد يؤدي إلى وقوع وفيات بين الأطفال وكبار السن، نتيجة انخفاض درجات الحرارة ونقص وسائل الحماية الأساسية.

وأكدت غرفة العمليات أنه في ظل الظروف الجوية القاسية الحالية، أصبح توفير وسائل الحماية العاجلة من الأمطار والبرد مسألة إنقاذ حياة وليست مجرد استجابة إنسانية.

وحثث جميع الشركاء المحليين والدوليين على تسريع آليات توزيع خيام الإيواء والمساعدات الطارئة خلال الساعات القادمة، والتنسيق المباشر مع الغرفة لضمان وصولها إلى التجمعات الأكثر تضرراً وتفادي أي خسائر بشرية محتملة.

كما طالبت في بيانها المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية، والضغط على سلطات الاحتلال للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية بكميات كافية ومن دون قيود، بما في ذلك مستلزمات الإيواء والخيم والبيوت المتنقلة.

وشددت الغرفة على أن الاحتلال يواصل منع دخول الوحدات السكنية مسبقة الصنع، رغم كونها الحل الأمثل والوحيد القادر على حماية مئات آلاف النازحين من برد الشتاء وموجات الأمطار الغزيرة.

ويُقدَّر أن قطاع غزة بحاجة إلى أكثر من 300 ألف خيمة ووحدات إيواء مؤقتة لتأمين الحد الأدنى من المأوى للعائلات المتضررة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمساكن والبنية التحتية خلال العامين الماضيين.

وتؤكد فصائل فلسطينية وجهات حقوقية على ضرورة إلزام الاحتلال بتطبيق بروتوكولات الإغاثة الإنسانية المنصوص عليها في اتفاق يناير/ كانون الثاني 2025، والتي جرى التأكيد عليها مجددًا في اتفاق أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، باعتبارها الحد الأدنى الواجب لضمان حماية المدنيين.