اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم الأربعاء، مع ملك إسبانيا فيليبي السادس.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن الرئيس عباس استعرض خلال اللقاء، سبل تعزيز العلاقات الثنائية خاصة بعد اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين، وكذلك آخر التطورات السياسية والأوضاع الميدانية في فلسطين.
وقدّم الرئيس الشكر والتقدير لإسبانيا وحكومتها وشعبها "على مواقفهم الشجاعة في دعم شعبنا وقضيتنا العادلة في المحافل الدولية بما فيها التحالف الدولي ومؤتمر نيويورك، وحشد الدعم الدولي للمزيد من الاعتراف بدولة فلسطين وتقديم المساعدات الإنسانية ومساعدات بناء مؤسسات دولة فلسطين".
وناقش الرئيسان، الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها.
كما ناقشا، الذهاب إلى إعادة الإعمار، ومنع التهجير والضم، وعودة الاستقرار الدائم، تمهيدا لإنهاء الاحتلال ونيل دولة فلسطين استقلالها، كدولة قابلة للحياة، ديمقراطية وذات سيادة وفق الشرعية الدولية، وفق (وفا).
وأكد الرئيس "عباس" الالتزام الكامل بجميع الإصلاحات التي التزمت بها دولة فلسطين.
وأوضحت الوكالة الفلسطينية، أن الاجتماع تم بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى اسبانيا حسني عبد الواحد.
