اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الخميس باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، في حين أقدم حاخام يهودي على تثبيت لفافة توراة مُحرّفة على حجارة باب القطانين، أحد أبواب المسجد.
وذكرت محافظة القدس أنَ 98 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى، إلى جانب 250 سائحًا دخلوا عبر بوابة السياحة التابعة لسلطات الاحتلال.
وأفادت مصادر مقدسية أن المستوطنين اقتحموا باحات المسجد على شكل مجموعات عبر باب المغاربة الخاضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، ونفذوا جولات استفزازية وسط حماية أمنية مشددة، وأدوا طقوسًا تلمودية.
في وقت سابق من فجر اليوم، أقدم حاخام يهودي على تثبيت لفافة توراة (مزوزاه) على حجارة باب القطانين، في خطوة وصفتها محافظة القدس بأنها انتهاك جديد للقدس والمقدسات.
وأوضحت المحافظة أن هذا الانتهاك ليس الأول، إذ سبق أن تم تثبيت لفافتين على بابي الخليل والأسباط في سور البلدة القديمة بالقدس؛ من أجل فرض واقع تاريخي وديني جديد في المدينة.
ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين يوميًا عدا السبت والجمعة (عطلة رسمية لدى الاحتلال) على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
وبالتزامن مع اقتحامات المستوطنين، تفرض شرطة الاحتلال قيودها على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتُدقق في هوياتهم الشخصية، وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية.
واقتحم باحات الأقصى، خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 4,266 مستوطنًا، إلى جانب دخول 15,220 شخصًا آخرين تحت غطاء ما يُسمى "السياحة"، في سياق مخططات تكريس سيادة الاحتلال على المسجد ومحيطه.
