أكد القيادي في حركة حماس محمد نزال، أن الاحتلال لا يزال يتنصل من تنفيذ تعهداته في اتفاق وقف إطلاق النار.
وبين نزال، في تصريحات إعلامية، مساء الخميس، أن الدول العربية والإسلامية ترفض المشاركة في قوات دولية يكون من مهامها نزع سلاح المقاومة.
وأضاف: نمر بفترة ضبابية وغير واضحة تجاه قضايا المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ونحتاج لجولة تفاوضية مع الوسطاء والرعاة، للإجابة على تساؤلات واضحة خاصة بالاتفاق.
وحول استبعاد توني بلير من مجلس السلام، قال نزال إن الاعتراض على ترشيح بلير جاء من دول عربية وإسلامية وغربية.
وأشار أنه لم يتم إبلاغ الحركة بأسماء الدول المشاركة في قوة الاستقرار الدولية، المزمع نشرها في غزة، لكنه شدد على ان الموقف من القوة سيتحدد وفقا للمهام التي سيتم تكليفها بها في غزة.
وفي وقت سابق الخميس، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى الضغط من أجل سرعة إدخال مواد الإيواء إلى القطاع، لتخفيف حدة الكارثة الإنسانية التي تواجهها مئات الآلاف من الأسر النازحة في الخيام.
وقالت "حماس" في تصريح صحفي: "ندعو الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى التحرك العاجل والضغط المباشر على حكومة الاحتلال لإدخال جميع مواد الإيواء اللازمة دون قيود، وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وفقاً لما نصّ عليه الاتفاق، وبما يضمن الكرامة الإنسانية للمتضررين".
وأكدت الحركة أن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن الظروف المأساوية في غزة، نتيجة منعه إدخال مواد الإيواء، وتعمده مفاقمة معاناة مئات آلاف النازحين مع دخول فصل الشتاء وعجز الخيام عن الصمود أمام البرد والعواصف.
